متابعة – منصة السودان –
لقى نحو 51 شاباً سودانياً مصرعهم غرقاً في مياه البحر المتوسط ، قبل وصولهم اليونان، بعد غرق قارب كلن يقلهم في البحر ، وتحصلت منصة السودان على قائمة بأسماء الشباب الذين غرقوا :
1-قريب الله الدبيبه
2-مجدي مامون العسيلات
3-محمدمحجوب الدبيبه
4-عبدالقادر الغوالي الدبيبه
5-عبدالحي عركي معروف
6-محمدالشيخ الدبيبه
7-عبدالرحمن الفاتح الناقل
8-عبدالقادر عبدالمنعم العسيلات
9-عبدالرحمن محمد العسيلات
10-محمدخالد العسيلات
11-محمدبكري الدبيبه
12-عبدالمنعم عبدالسلام الدبيبه
13-بدوي محمد امضوبان
14-ابوبكر البلبوش الدبيبه
15-ايوب محي الدين. الدبيبه
16-حسن محمد حسن العيلفون
17-محمد فتح الرحمن العيلفون
18-اشرف العباس الدبيبه
19-علي اسامه الدبيبه
20-منذر الخمجو الدبيبه
21-عبدالله الخمجو الدبيبه
22-اسامه محمد السديرة
23-مختار الديم
24-بغدادي الديم
25-عماد اسامه السديرة
26-حسين عنان الدبيبه
27-عثمان احمد العيلفون
28-محمدرملي الحفرة
29-ابراهيم عركي الحفرة
30-مختار سالم امدرمان
31-محمد الشيخ السديرة
32-احمد صغير الدبيبه
33-ابراهيم النجمي الدبيبه
34-احمدالطيب الدبيبه
35-الشيخ ادريس إبراهيم الدبيبه
36-احمد جنا عرب امدرمان
37-صديق نجم الدين العسيلات
38-حارث سيف الاسلام العسيلات
39-عادل العوض عدولي العسيلات
40-مراد معتصم كسلا
41-مهند بشير الدبيبه
42-قصي عمار العسيلات
43-يوسف اكرم العسيلات
44-عبدالله الشاويش العسيلات
45-حمزه القاعوري العسيلات
46-الطيب محمد العسيلات
47-عبدالرحمن محمد إبراهيم الدلتيه
48-الامين الشيخ ادريس العسيلات
49-يوسف معاويه العسيلات
50-ياسر رفعت العسيلات
51-محمد عمر علي العسيلات
الحادثة أعادت إلى الواجهة معضلة الهجرة التي تدفع الآلاف من أبناء السودان إلى ركوب المخاطر، فراراً من الحرب وضيق العيش، لتتحول مياه المتوسط إلى مقبرة جماعية مفتوحة.
احلام ضائعة
الضحايا جميعهم من فئة الشباب، جاؤوا من قرى وأحياء متفرقة بينها العسيلات، الدبيبة، العيلفون، السديرة، الحفرة، وأم درمان. كانوا يبحثون عن مستقبل أفضل، لكن الأمواج ابتلعت أحلامهم قبل أن تلامس شواطئ أوروبا. أسرهم سجلت أسماءهم بألم، وأكدت مأساتهم، لتغرق القرى في بحر من الحزن والعويل.
فقدان الارواح في البحر:
ليست هذه المأساة الأولى، ولن تكون الأخيرة ما لم تُفتح مسارات آمنة للهجرة. البحر المتوسط بات رمزاً لفقدان الأرواح، حيث يدفع آلاف الأفارقة حياتهم ثمناً للعبور نحو الضفة الأخرى. السودان، الذي أنهكته الحرب والانهيار الاقتصادي، صار أحد أبرز مصادر موجات الهجرة الخطرة.
فتح قنوات امنة للهجرة
أسر الضحايا تناشد المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التدخل العاجل، لوقف نزيف الأرواح وفتح قنوات إنسانية آمنة للهجرة. لكن الصمت الدولي يطغى، تاركاً الشباب بين خيار الموت في وطن مضطرب أو الموت غرقاً في بحر لا يرحم.