منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

طائرة إف-35 الشبحية.. إيران تكشف إسقاط ثلاث مقاتلات إسرائيلية وأسر طيّارين

متابعة - منصة السودان

متابعة – منصة السودان –

زعمت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الدفاعات الجوية الإيرانية نجحت خلال الساعات الـ48 الماضية في اعتراض وإسقاط ثلاث طائرات شبحية إسرائيلية من طراز F-35I “أدير”، بما في ذلك طائرة قيل إن طيّارتها أُنقِذت بعد أن قفزت منها بالمظلة وتم أسرها. وتأتي هذه الادعاءات في أعقاب عملية “الأسد الصاعد” التي أطلقتها إسرائيل، وهي حملة جوية متعددة المحاور شاركت فيها مقاتلات F-35 وF-15 وF-16، واستهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية.

ورغم عدم صدور أي تأكيد مستقل حتى الآن، فإن الرواية الإيرانية تواصل الانتشار عبر وسائل الإعلام الرسمية، في حين تنفي السلطات الإسرائيلية ومحللو الدفاع الدوليون بشكل قاطع هذه المزاعم.

ووفقاً لوكالات إيرانية شبه رسمية مثل “إرنا” و”برس تي في”، فقد أُسقطت الطائرة الإسرائيلية الثالثة في الساعات الأولى من صباح السبت. وتشير التقارير إلى مقتل أحد الطيّارين، بينما تم أسر الآخر حياً بعد قفزه من الطائرة. ولم تنشر إيران أي دليل مرئي يدعم هذه الادعاءات، كما شكّك مدوّنون عسكريون في صحة الصور المتداولة التي يُزعم أنها تُظهر حطام الطائرة. أما الجيش الإسرائيلي (IDF)، فقد وصف هذه الرواية برمّتها بأنها “ملفّقة”.

وقال العقيد أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية: “الأنباء التي تروج لها وسائل الإعلام الإيرانية لا أساس لها من الصحة”.

ما هي طائرة F-35I أدير؟
طائرة F-35I “أدير” هي النسخة المعدّلة خصيصاً لإسرائيل من مقاتلة F-35A الأمريكية الصنع من شركة لوكهيد مارتن، وهي طائرة من الجيل الخامس متعددة المهام، صُممت ضمن برنامج “المقاتلة المشتركة”. وتتميّز بقدرات شبحية متقدمة، ودمج معلوماتي عالٍ، وحرب إلكترونية متطورة، مما يجعلها من أكثر الطائرات تقدماً في العالم.

وتضم النسخة الإسرائيلية تعديلات محلية في خمسة مجالات حيوية وهي القيادة والتحكم، الاتصالات، الحوسبة، الاستخبارات، والحرب الإلكترونية، بالإضافة إلى أنظمة الأسلحة. وتُمكّن هذه التعديلات الطائرة من تنفيذ ضربات دقيقة في بيئات معادية، والتكامل مع مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي القديمة.

وبفضل خزانات وقودها الخارجية، تستطيع الـF-35I التحليق لمسافات طويلة دون الحاجة للتزود بالوقود جواً، كما أظهرت في عمليات سابقة مثل طلعتها ذهاباً وإياباً إلى اليمن لمسافة 1700 كيلومتر. وتبلغ تكلفة الطائرة الواحدة نحو 100 مليون دولار، وتتميز بمقطع راداري لا يتجاوز 0.0015 متر مربع—ما يعادل حجم كرة غولف تقريباً—مما يجعل رصدها بواسطة الرادارات التقليدية بالغ الصعوبة.

هل مقاتلات F-35 منيعة فعلاً؟
رغم تسويقها كمقاتلة شبه غير قابلة للرصد، فإن فكرة أن الـF-35 “لا تُقهر” ليست مطلقة. فالواقعة الوحيدة المؤكدة لإسقاط طائرة شبح كانت في عام 1999، عندما أسقطت الدفاعات اليوغوسلافية طائرة F-117 نايتهوك الأمريكية بصاروخ سوفييتي من طراز S-125 خلال حملة حلف الناتو.

وفي السنوات الأخيرة، أثارت محاولة إصابة طائرة F-35 أمريكية بصاروخ حوثي فوق اليمن جدلاً بشأن مدى مناعة هذه الطائرات. إذ إن حتى أكثر الطائرات تطوراً قد تظل عرضة لأنظمة دفاع جوي متصلة شبكياً وتستخدم أساليب رصد غير تقليدية أو تتبع مسارات طيران متوقعة.

ورغم ما أوردته وكالات مثل “تسنيم” و”إرنا” عن إسقاط طائرات F-35 وأسر طيّارة إسرائيلية سقطت في غرب إيران، لا تزال أوساط الدفاع العالمية غير مقتنعة بتلك الرواية.

وقد نفت إسرائيل هذه الادعاءات بشكل قاطع.

وقال العقيد أدرعي مجدداً: “ما تروجه وسائل الإعلام الإيرانية محض كذب وافتراء”. وأضاف: “إعلام إيراني زائف”.

ولم تُنشر أي صور أو مقاطع فيديو للطائرة المزعومة أو للطيّار/الطيّارة، بينما تُظهر صورة متداولة على نطاق واسع حطاماً يُزعم أنه يعود للطائرة، لكنها غير مؤكدة، ويعتقد بعض المحللين أنها قد تكون مُولّدة عبر الذكاء الاصطناعي.

كما لم تتمكن شبكات دولية مثل “سكاي نيوز عربية” و”الجزيرة” من تأكيد الرواية الإيرانية، ولم تصدر أي صور أقمار صناعية أو تقارير من جهات رصد مستقلة تدعم ما تقوله طهران.

في 13 يونيو، أفادت تقارير بأن إسرائيل أطلقت عملية “الأسد الصاعد” بمشاركة مقاتلات F-35I، وF-15، وF-16 في هجوم منسق على منشآت عسكرية ونووية إيرانية، بما في ذلك مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وبحسب تقارير دفاعية، فقد شملت العملية استخدام صواريخ، وطائرات مسيرة، وعناصر تخريبية داخل إيران لتعطيل مواقع الرادار والدفاعات الجوية تمهيداً للضربات الرئيسية.

عقب الضربات الجوية الإسرائيلية، أعلنت إيران سقوط ما لا يقل عن 78 قتيلاً، بينهم شخصيات بارزة في الحرس الثوري الإيراني، وإصابة أكثر من 300 آخرين. وقد ردّت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة، في حين تعهّد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بـ”تدمير الكيان الصهيوني”.

إذا ما تبيّنت صحة مزاعم إسقاط طائرات F-35I، فسيُشكّل ذلك انتكاسة كبيرة ليس فقط لسلاح الجو الإسرائيلي، بل أيضاً لشركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية المصنّعة، خاصة وأن سمعة الطائرة كمنصة قتالية “شبه منيعة” كانت حجر الزاوية في استراتيجية الردع لكل من إسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وكانت إسرائيل أول دولة في العالم تستخدم مقاتلات F-35 في عمليات قتالية فعلية عام 2018. ومنذ ذلك الحين، شاركت الطائرة في مهام عالية المخاطر، منها ضربة جوية طويلة المدى على مواقع الحوثيين في اليمن العام الماضي، لمسافة بلغت 1700 كيلومتر، دون الحاجة إلى التزود بالوقود جواً، بفضل تعديلات إسرائيلية خاصة.

ويرى بعض المحللين أن إعلان طهران بشأن إسقاط الطائرات قد يكون موجّهاً أساساً للرأي العام المحلي، بهدف إظهار القوة والقدرة على الرد، بعد تعرضها لهجوم واسع النطاق.

وبينما بدأت إيران مراسم الحداد الرسمية على ضحايا عملية “الأسد الصاعد”، قد تكون الرواية الإيرانية حول إسقاط مقاتلات إسرائيلية وأسر طيّار بمثابة أداة لتعزيز مشاعر الوحدة والصمود الداخلي.

في المقابل، واصلت إسرائيل عملياتها دون أن تشير إلى خسارة أي من طائراتها. ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن جميع الطائرات المشاركة عادت إلى قواعدها بسلام، ولا يوجد أي طيّار مفقود.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “هذا جزء من حملة تضليل إعلامي هدفها حفظ ماء الوجه بعد الخسائر الكبيرة التي تكبّدتها إيران”.

ورغم إصرار طهران على نجاحها في صدّ الهجوم الجوي الإسرائيلي، بل وتحقيق “إنجاز عالمي” بإسقاط عدة مقاتلات من الجيل الخامس في عملية واحدة، فإن غياب الأدلة المرئية أو التقنية يُبقي الرواية في دائرة الشك.

لم تؤكد أي وسيلة إعلام أجنبية أو جهة رقابية مستقلة أو صور أقمار صناعية تلك المزاعم، في حين تواصل طهران بثّ روايتها على قنواتها الرسمية، التي امتلأت بتقارير “نصر استثنائي”.

 

نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

زعمت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الدفاعات الجوية الإيرانية نجحت خلال الساعات الـ48 الماضية في اعتراض وإسقاط ثلاث طائرات شبحية إسرائيلية من طراز F-35I “أدير”، بما في ذلك طائرة قيل إن طيّارتها أُنقِذت بعد أن قفزت منها بالمظلة وتم أسرها. وتأتي هذه الادعاءات في أعقاب عملية “الأسد الصاعد” التي أطلقتها إسرائيل، وهي حملة جوية متعددة المحاور شاركت فيها مقاتلات F-35 وF-15 وF-16، واستهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية.

ورغم عدم صدور أي تأكيد مستقل حتى الآن، فإن الرواية الإيرانية تواصل الانتشار عبر وسائل الإعلام الرسمية، في حين تنفي السلطات الإسرائيلية ومحللو الدفاع الدوليون بشكل قاطع هذه المزاعم.

ووفقاً لوكالات إيرانية شبه رسمية مثل “إرنا” و”برس تي في”، فقد أُسقطت الطائرة الإسرائيلية الثالثة في الساعات الأولى من صباح السبت. وتشير التقارير إلى مقتل أحد الطيّارين، بينما تم أسر الآخر حياً بعد قفزه من الطائرة. ولم تنشر إيران أي دليل مرئي يدعم هذه الادعاءات، كما شكّك مدوّنون عسكريون في صحة الصور المتداولة التي يُزعم أنها تُظهر حطام الطائرة. أما الجيش الإسرائيلي (IDF)، فقد وصف هذه الرواية برمّتها بأنها “ملفّقة”.

وقال العقيد أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية: “الأنباء التي تروج لها وسائل الإعلام الإيرانية لا أساس لها من الصحة”.

ما هي طائرة F-35I أدير؟
طائرة F-35I “أدير” هي النسخة المعدّلة خصيصاً لإسرائيل من مقاتلة F-35A الأمريكية الصنع من شركة لوكهيد مارتن، وهي طائرة من الجيل الخامس متعددة المهام، صُممت ضمن برنامج “المقاتلة المشتركة”. وتتميّز بقدرات شبحية متقدمة، ودمج معلوماتي عالٍ، وحرب إلكترونية متطورة، مما يجعلها من أكثر الطائرات تقدماً في العالم.

وتضم النسخة الإسرائيلية تعديلات محلية في خمسة مجالات حيوية وهي القيادة والتحكم، الاتصالات، الحوسبة، الاستخبارات، والحرب الإلكترونية، بالإضافة إلى أنظمة الأسلحة. وتُمكّن هذه التعديلات الطائرة من تنفيذ ضربات دقيقة في بيئات معادية، والتكامل مع مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي القديمة.

وبفضل خزانات وقودها الخارجية، تستطيع الـF-35I التحليق لمسافات طويلة دون الحاجة للتزود بالوقود جواً، كما أظهرت في عمليات سابقة مثل طلعتها ذهاباً وإياباً إلى اليمن لمسافة 1700 كيلومتر. وتبلغ تكلفة الطائرة الواحدة نحو 100 مليون دولار، وتتميز بمقطع راداري لا يتجاوز 0.0015 متر مربع—ما يعادل حجم كرة غولف تقريباً—مما يجعل رصدها بواسطة الرادارات التقليدية بالغ الصعوبة.

هل مقاتلات F-35 منيعة فعلاً؟
رغم تسويقها كمقاتلة شبه غير قابلة للرصد، فإن فكرة أن الـF-35 “لا تُقهر” ليست مطلقة. فالواقعة الوحيدة المؤكدة لإسقاط طائرة شبح كانت في عام 1999، عندما أسقطت الدفاعات اليوغوسلافية طائرة F-117 نايتهوك الأمريكية بصاروخ سوفييتي من طراز S-125 خلال حملة حلف الناتو.

وفي السنوات الأخيرة، أثارت محاولة إصابة طائرة F-35 أمريكية بصاروخ حوثي فوق اليمن جدلاً بشأن مدى مناعة هذه الطائرات. إذ إن حتى أكثر الطائرات تطوراً قد تظل عرضة لأنظمة دفاع جوي متصلة شبكياً وتستخدم أساليب رصد غير تقليدية أو تتبع مسارات طيران متوقعة.

ورغم ما أوردته وكالات مثل “تسنيم” و”إرنا” عن إسقاط طائرات F-35 وأسر طيّارة إسرائيلية سقطت في غرب إيران، لا تزال أوساط الدفاع العالمية غير مقتنعة بتلك الرواية.

وقد نفت إسرائيل هذه الادعاءات بشكل قاطع.

وقال العقيد أدرعي مجدداً: “ما تروجه وسائل الإعلام الإيرانية محض كذب وافتراء”. وأضاف: “إعلام إيراني زائف”.

ولم تُنشر أي صور أو مقاطع فيديو للطائرة المزعومة أو للطيّار/الطيّارة، بينما تُظهر صورة متداولة على نطاق واسع حطاماً يُزعم أنه يعود للطائرة، لكنها غير مؤكدة، ويعتقد بعض المحللين أنها قد تكون مُولّدة عبر الذكاء الاصطناعي.

كما لم تتمكن شبكات دولية مثل “سكاي نيوز عربية” و”الجزيرة” من تأكيد الرواية الإيرانية، ولم تصدر أي صور أقمار صناعية أو تقارير من جهات رصد مستقلة تدعم ما تقوله طهران.

في 13 يونيو، أفادت تقارير بأن إسرائيل أطلقت عملية “الأسد الصاعد” بمشاركة مقاتلات F-35I، وF-15، وF-16 في هجوم منسق على منشآت عسكرية ونووية إيرانية، بما في ذلك مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وبحسب تقارير دفاعية، فقد شملت العملية استخدام صواريخ، وطائرات مسيرة، وعناصر تخريبية داخل إيران لتعطيل مواقع الرادار والدفاعات الجوية تمهيداً للضربات الرئيسية.

عقب الضربات الجوية الإسرائيلية، أعلنت إيران سقوط ما لا يقل عن 78 قتيلاً، بينهم شخصيات بارزة في الحرس الثوري الإيراني، وإصابة أكثر من 300 آخرين. وقد ردّت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة، في حين تعهّد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بـ”تدمير الكيان الصهيوني”.

إذا ما تبيّنت صحة مزاعم إسقاط طائرات F-35I، فسيُشكّل ذلك انتكاسة كبيرة ليس فقط لسلاح الجو الإسرائيلي، بل أيضاً لشركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية المصنّعة، خاصة وأن سمعة الطائرة كمنصة قتالية “شبه منيعة” كانت حجر الزاوية في استراتيجية الردع لكل من إسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وكانت إسرائيل أول دولة في العالم تستخدم مقاتلات F-35 في عمليات قتالية فعلية عام 2018. ومنذ ذلك الحين، شاركت الطائرة في مهام عالية المخاطر، منها ضربة جوية طويلة المدى على مواقع الحوثيين في اليمن العام الماضي، لمسافة بلغت 1700 كيلومتر، دون الحاجة إلى التزود بالوقود جواً، بفضل تعديلات إسرائيلية خاصة.

ويرى بعض المحللين أن إعلان طهران بشأن إسقاط الطائرات قد يكون موجّهاً أساساً للرأي العام المحلي، بهدف إظهار القوة والقدرة على الرد، بعد تعرضها لهجوم واسع النطاق.

وبينما بدأت إيران مراسم الحداد الرسمية على ضحايا عملية “الأسد الصاعد”، قد تكون الرواية الإيرانية حول إسقاط مقاتلات إسرائيلية وأسر طيّار بمثابة أداة لتعزيز مشاعر الوحدة والصمود الداخلي.

في المقابل، واصلت إسرائيل عملياتها دون أن تشير إلى خسارة أي من طائراتها. ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن جميع الطائرات المشاركة عادت إلى قواعدها بسلام، ولا يوجد أي طيّار مفقود.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “هذا جزء من حملة تضليل إعلامي هدفها حفظ ماء الوجه بعد الخسائر الكبيرة التي تكبّدتها إيران”.

ورغم إصرار طهران على نجاحها في صدّ الهجوم الجوي الإسرائيلي، بل وتحقيق “إنجاز عالمي” بإسقاط عدة مقاتلات من الجيل الخامس في عملية واحدة، فإن غياب الأدلة المرئية أو التقنية يُبقي الرواية في دائرة الشك.

لم تؤكد أي وسيلة إعلام أجنبية أو جهة رقابية مستقلة أو صور أقمار صناعية تلك المزاعم، في حين تواصل طهران بثّ روايتها على قنواتها الرسمية، التي امتلأت بتقارير “نصر استثنائي”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.