مقال – عمر كابو –
ينظر الشعب السوداني بعين التقدير والإعجاب والرضا للسيد الناظر محمد الأمين ترك فارس الشرق الشجاع الجسور وهو يتصدى بكل قوة وحسم في تخليص السودان من عبء حكومة (( آدم حمدوك))
ما زالت ذاكرة الشعب السوداني ندية طرية تحتفظ بخطبه القوية في تلك الأيام الكالحة أمام حشود ضخمة غطت عين الأفق البعيد
شرفت هذه المساحة أن تسجل له أكثر من سبع مقالات إشادة وثناء ومعزة هو بالطبع منها أكبر وأعظم وأشمخ
ولأن هذا القلم لا يعرف مجاراة الباطل والركون إلي فحيحه وسمومه الهوجاء مهما كانت منزلة وحفاوة مصدره في القلب
فإن تقديرنا ومحبتنا لهذا البطل لا يحول بيننا وبينه في أن نعلن عن امتعاضنا من خطاب ردئ مظهرًا ومخبرًا قال به نكرة أهوج محسوب عليه
تهديد هذا النكرة الرعديد للبرهان شخصيًا جريمة مكتملة الأركان سيما وأن لغته جاءت موغلة في الصفاقة والوضاعة والتفاهة والابتذال
المزيد من المشاركات