منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

والي شمال دارفور: عودة المنشقين من المليشيا قرار شجاع ويبشر بقرب نهاية التمرد

متابعة _ منصة السودان _

أكد والي ولاية شمال دارفور الحافظ بخيت محمد أن عودة المنشقين من صفوف مليشيا آل دقلو الإرهابية إلى حضن الوطن تمثل قراراً شجاعاً ونقطة تحول مهمة تبشر بقرب نهاية التمرد، مشيراً إلى أن تزايد حالات الانشقاق يعكس تآكل مشروع المليشيا وانكشاف زيف شعاراتها.

 

 

وقال الوالي لدى لقائه بمقر الولاية المؤقت بالخرطوم اليوم وفد تنسيقية ديار الزيادية برفقة القائدين المنشقين من صفوف المليشيا المتمردة موسى خمسين وصدام البرير بحضور المدير التنفيذي لمحلية الكومة عبد السلام أحمد ومدير شرطة المحلية المقدم محمد عبد الأحد عز الدين، إن عودة القائدين تؤكد حرص أبناء دارفور على سلامة ووحدة الوطن بعد وصولهم إلى قناعة راسخة بأن مشروع التمرد يهدف إلى تفريق شمل أهل السودان ونهب مقدراته.

 

وأضاف الوالي أن هذه الخطوة ستفتح الباب والأمل واسعاً أمام عودة آخرين من المليشيا إلى صفوف القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة، مؤكداً أن القوات المسلحة تظل مفتوحة لكل من أراد العودة إلى جادة الحق، ومشدداً على قدرة الشعب السوداني وقواته المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية على تحرير كل شبر من تراب الوطن وهزيمة مشروع مليشيا آل دقلو الإرهابية.

 

 

وبشر والي شمال دارفور أهل السودان بأن نهاية التمرد باتت قريبة بعون الله وعزيمة الأبطال في الميدان حتى يتعافى الوطن من جراحه، داعياً تنسيقية ديار الزيادية وجميع الإدارات الأهلية إلى قيادة مبادرات واسعة للتواصل الاجتماعي ورتق النسيج الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية.

 

 

من جانبه ثمّن المدير التنفيذي لمحلية الكومة الأستاذ عبد السلام أحمد الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادات تنسيقية ديار الزيادية والإدارة الأهلية والأجهزة الأمنية في التواصل مع المنشقين وإقناعهم بالعودة، مؤكداً أن محلية الكومة كانت وما زالت نموذجاً للتعايش السلمي بين كافة المكونات وأن عودة أبنائها إلى الصف الوطني ستسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم جهود حكومة الولاية في تقديم الخدمات.

 

 

وفي ذات السياق أوضح الأستاذ مجدي بخيت عبيد ممثل تنسيقية ديار الزيادية أن التنسيقية تضم كل المكونات الاجتماعية المتواجدة بمحلية الكومة دون إقصاء، معلناً عن قيام نفرة كبرى لنصرة ودعم القوات المسلحة السودانية لتحرير الوطن من مليشيا التمرد، مؤكداً وقوفهم سنداً قوياً لحكومة الولاية في كافة برامجها وخططها الرامية لإعادة الإعمار وتحقيق السلام المجتمعي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.