متابعة _ منصة السودان _
دفعت أزمة الوقود في السودان إلى ظهور ممارسات جديدة داخل صفوف الانتظار أمام محطات الوقود، إذ لجأ بعض أصحاب المركبات إلى الاستعانة بفتيات للوقوف بدلاً عنهم في المسارات المخصصة للسيدات مقابل مبالغ تصل إلى 100 ألف جنيه سوداني لتعبئة خزان السيارة بالكامل.
وتأتي هذه الممارسات في ظل فترات الانتظار الطويلة التي يواجهها سائقو المركبات للحصول على الوقود، ما دفع بعضهم إلى البحث عن وسائل بديلة لتقليص الوقت المستغرق أمام المحطات، حتى وإن تطلب ذلك دفع مبالغ إضافية مقابل الخدمة.
وتعكس هذه الظاهرة اتساع الأنشطة المدفوعة المرتبطة بالحصول على الوقود، مع استمرار الضغوط التي تفرضها الأزمة على أصحاب السيارات، سواء من حيث الوقت أو التكلفة المالية، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.
كما تثير هذه الممارسات تساؤلات بشأن تنظيم صفوف التزود بالوقود وآليات التعامل مع الازدحام داخل المحطات، وأهمية تعزيز الرقابة لضمان عدالة حصول المواطنين على الوقود والحد من الممارسات التي قد تزيد الأعباء على المستهلكين.
من ناحية أخرى، هبطت العملة السودانية إلى أدنى مستوى لها عند 10 آلاف جنيه مقابل الدولار في السوق الموازية، لتواصل الهبوط الحاد الذي حققته في الشهور القليلة الماضية في ظل تأثر الاقتصاد بظروف الحرب، فيما لا يزال سعر الصرف الرسمي في السودان عند 4200 جنيه للدولار، وهو مستوى شوهد آخر مرة في السوق الموازية خلال شهر مايو الماضي