متابعة _ منصة السودان _
يواصل نادي بايرن ميونخ الألماني الاستعانة بالوسائل العلمية الحديثة لتطوير منظومته التدريبية، من خلال استخدام عينات دم صغيرة تُسحب من شحمة الأذن لقياس مستويات اللاكتات، بما يساعد على تقييم الاستجابة البدنية للاعبين خلال التدريبات.
وتعتمد هذه الطريقة على تحليل مستويات اللاكتات في الدم، وهو أحد المؤشرات الفسيولوجية المستخدمة في الطب الرياضي لتقييم استجابة الجسم للمجهود البدني، والمساعدة في تحديد شدة الأحمال التدريبية المناسبة لكل لاعب.
وتتيح نتائج هذه الاختبارات للأجهزة الطبية والتدريبية تكوين صورة أدق عن قدرة اللاعبين على تحمّل المجهود، والاستفادة من البيانات الحيوية في تكييف برامج التدريب وفقًا للاحتياجات الفردية، بما يدعم إدارة الإجهاد البدني وتحسين الاستعداد للمنافسات.
ورغم أن هذه التقنية ليست جديدة في مجال علوم الرياضة، فإن استخدامها يعكس تنامي الاعتماد على القياسات الفسيولوجية والبيانات العلمية في كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد القرارات التدريبية تعتمد على الملاحظة الميدانية وحدها، بل باتت تستند أيضًا إلى مؤشرات موضوعية تساعد في تقييم الحالة البدنية للاعبين.
وتؤكد هذه الممارسات أهمية التكامل بين العلوم الطبية والتكنولوجيا والأداء الرياضي في تطوير برامج الإعداد البدني، خصوصًا في ظل ضغط المباريات وتزايد متطلبات المنافسة على أعلى المستويات.