متابعة _ منصة السودان _
أكد السفير المصري لدى السودان ياسر عبد الرحمن سرور، أهمية أن يكون الحوار السوداني السوداني بملكية وقيادة سودانية، مجدداً ثوابت الموقف المصري الداعمة لتهيئة الحوار واستعادة الاستقرار في السودان.
وقال سرور، عقب لقائه لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني بمقر اللجنة في الخرطوم، إن اللقاء استعرض الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في السودان، ومدى ارتباط ذلك بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري والسوداني، معرباً عن تطلعه إلى عقد لقاءات أخرى في إطار التشاور بشأن الحوار وجهود استعادة الاستقرار.
وقال الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة المناخ للحوار السوداني السوداني عثمان ميرغني، إن اللقاء كان ودياً للغاية وناقش إمكانيات التشاور المشترك بين الطرفين لمصلحة الحوار.
وأضاف ان مصر تستضيف أعداد كبيرة من الجالية السودانية الذين تأثروا بالحرب، وتستضيف كثير من الكيانات السياسية التي توجد بالقاهرة.
وأشار ميرغني إلى أن السفير المصري قدم نصائح مهمة للجنة في طريقة التواصل مع الأطراف الخارجية.
وأكد ميرغني أن هذا اللقاء سيكون هو بداية في مشوار التعاون بين اللجنة وجمهورية مصر العربية الشقيقة وقال ان اللجنة تأمل في أن تقوم مصر بدوراً بارز في تهيئة الحوار السوداني السوداني الذي سيكون إضافة لاستقرار السودان.
وأكد أن استقرار السودان يعد أحد أهم موجهات العلاقة بين البلدين وأن الاستقرار السياسي في السودان يدعم الاستقرار السياسي العام في مصر والمنطقة العربية والمنطقة الإفريقية.
وشدد ميرغني على أن الدعوة المصرية للحوار ليست جديدة وان مصر كانت داعية للحوار السوداني السوداني منذ فترة طويلة ودعت الأطراف السودانية أكثر من مرة على رأسها المؤتمر الذي عقد في يوليو 2024، وكان لأول مرة يضم كل القوى السياسية السودانية والمجتمعية التي اجتمعت في القاهرة.