متابعة _ منصة السودان _
أفادت هيئة محامي الطوارئ بأن ضحايا مجزرة منطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق ارتفع إلى 41 مدنيًا، جراء هجوم من طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الدعم السريع.ونددت الهيئة الحقوقية في تصريح صحفي مساء الجمعة 9 أكتوبر الجاري بالهجوم على المدنيين واعتبرته “تحولاً خطيراً”.
من جانبه، قال المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، أمجد فريد، في تصريح نشره على منصة “إكس” السبت 10 أكتوبر الجاري، إن التقارير الإعلامية أشارت إلى دفن 26 امرأة وأربعة أطفال جراء غارات الدعم السريع على تجمع للنازحين في منطقة أبو شندي بمحافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق الجمعة.
وقال فريد إن الطائرات المسيرة التي نفذت الهجوم انطلقت من قواعد المليشيا في إثيوبيا.
وكانت غارات جوية قد أدت إلى مقتل العشرات في منطقة أبو شندي في إقليم النيل الأزرق، حيث ندد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة بالهجوم، مطالباً بحماية المدنيين ومقدماً تعازيه لعائلات الضحايا.
ويُعتبر الهجوم الأوسع من نوعه الذي طال عشرات المدنيين خلال هذا الشهر جراء تصاعد نشاط الطيران المسير في محافظة ود الماحي الواقعة شرقي إقليم النيل الأزرق، ونشر متطوعون صوراً للضحايا قرب مشرع قوارب على النيل.
ودارت معارك خلال اليومين الماضيين في بعض البلدات التابعة لمحافظة ود الماحي في إقليم النيل الأزرق بين الجيش وقوات الدعم السريع، وشددت الفرقة الرابعة مشاة على أنها لن تسمح لقوات دلقو بالتقدم إلى المنطقة.
وكانت رابطة الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأميركية “سابا” أعلنت تعليق عملياتها الطبية في محافظة ود الماحي وسحب فريقها الطبي نتيجة تزايد نشاط الطيران المسير عقب وقوع هجوم منطقة أبو شندي الجمعة 9 أكتوبر الجاري