متابعة – منصة السودان –
كشف المدير العام لهيئة السكة الحديد المهندس موسى الجهدي عن تلف 13 من قطار تقدر قيمتها بنحو 15 مليون دولار
وقال الجهدي في تصريح خاص لـ الموجز السوداني اليوم الثلاثاء إن ظروف الحرب أدت إلى تقليص المساحات وأطوال الخطوط العاملة بنسبة تصل إلى 85%، خاصة في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية ولا يمكن الوصول إليها.
وقال إن الجزء العامل من شبكة السكك الحديدية عند تسلمه مهامه في عام 2024 كان محدوداً في نطاق عطبرة وما حولها، بطول يقدر بنحو 475 كيلومتراً، مشيراً إلى أن الخط كان قد تعرض لأضرار جراء السيول.
وأضاف أن الهيئة شرعت في إعادة تأهيل الخط وفق المواصفات الفنية وبالاستعانة بالخبرات المتخصصة، قبل أن تبدأ في التوسع تدريجياً جنوباً وغرباً، حيث أعيد تشغيل خط عطبرة–شندي، ثم التمدد نحو الخطوط الشمالية.
وأشار إلى أن جهود إعادة التأهيل تواصلت حتى الوصول إلى مراحل متقدمة في عام 2025، مع تجهيز الخطوط وتشغيل القطارات، التي أسهمت في نقل النازحين من مناطق الحرب إلى الشمال.
وكشف عن مواصلة العمل في اتجاه الجنوب والغرب، وصولاً إلى مدني، لافتاً إلى أن تشييد الخط في هذا الاتجاه تم خلال نحو شهرين، في إطار جهود الهيئة لإعادة ربط المدن والمناطق عبر شبكة السكك الحديدية
وفي ذات السياق كشف جهدي عن تعرض البنية التحتية للسكك الحديدية لخسائر كبيرة جراء الحرب، مشيراً إلى أن حجم الأضرار تم رصده وتقديره بأرقام مالية ضخمة.
وأوضح أن محطة بحري دُمرت بالكامل، إلى جانب صالة الركاب، فيما تعرضت منشآت ومعدات أخرى لأضرار واسعة، لافتاً إلى فقدان الهيئة 9 قاطرات جديدة، تبلغ تكلفة القاطرة الواحدة نحو 1.3 مليون دولار.
وأضاف أن الخسائر لم تقتصر على القاطرات، بل شملت أيضاً عربات نقل الركاب والبضائع والمعدات والمنشآت، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بخطوط السكك الحديدية في عدد من المناطق، من بينها الخط الممتد بين الرويان والخرطوم والشجرة وحتى المانير.
وأشار إلى أن الهيئة، رغم محدودية الدعم المالي المقدم من وزارة المالية، تمكنت من مواصلة جهود إعادة تأهيل وتشغيل الخطوط،
موضحاً أنه جرى فتح الخط حتى أبو حمد، فيما تعمل الهيئة حالياً على استكماله باتجاه حلفا
وأكد أن استكمال الخط إلى حلفا يهدف إلى دعم حركة الصادرات والواردات بين السودان وجمهورية مصر، وذلك بالتعاون مع الجهات ذات الصل