متابعة _ منصة السودان _
أثار ناشط اجتماعي بمبادرة «طيور الجنة» قضية مقلقة بشأن أوضاع عدد من الأطفال حديثي الولادة في أم درمان، كاشفاً عن قصص وصفها بالمأساوية، تتعلق بأطفال فقدوا الرعاية الأسرية وتعرض بعضهم لمحاولات للتخلص منهم.
وقال الناشط الاجتماعي علي جباي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه وقف على حالات داخل مستشفيات للأطفال، من بينها حالة طفل حديث الولادة دخل المستشفى فاقداً لرعاية والديه، قبل أن تتكشف لاحقاً ملابسات أخرى حول محاولة والدته، وهي قاصر، التخلص منه داخل دورة المياه، قبل أن يتم إنقاذه.
وأشار إلى حالة أخرى لطفل حديث الولادة، قال إن والدته امرأة لديها أبناء في سن الجامعات، بينما والده شقيق زوجها المتوفى خلال الحرب، لافتاً إلى أن الأسرة تواجه ظروفاً اجتماعية معقدة، وسط مخاوف من التخلص من الطفل بسبب الوصمة الاجتماعية.
وحذر جباي من تنامي ما وصفها بالظواهر الاجتماعية السالبة، داعياً الأسر إلى زيادة الاهتمام بالأبناء ومتابعتهم، وعدم تركهم دون رقابة أو توجيه، خاصة في ظل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد أن المسؤولية لا تقع على الفتيات وحدهن، بل تشمل الفتيان والأسرة والمجتمع، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية، وضعف التربية الأسرية، وتراجع أدوار المؤسسات التعليمية ودور العبادة، إلى جانب التفكك الأسري، كلها عوامل تستدعي معالجة جادة.
ودعا إلى الاستفادة من مثل هذه الوقائع للحد من الظواهر التي تهدد تماسك المجتمع، مشدداً على أهمية التعليم والتربية الأسرية والتوعية المجتمعية، وضرورة توفير الحماية والرعاية للأطفال حديثي الولادة، بعيداً عن الوصمة الاجتماعية التي قد تعرض حياتهم للخطر.