متابعة _ منصة السودان _
كشفت ثلاثة مصادر متطابقة في زالنجى بولاية وسط دارفور، الاثنين، عن هروب سبعة متهمين في قضايا قتل ونهب مسلح من سجن المدينة، دون معرفة مصيرهم حتى الآن.
وقال قيادي أهلي بوسط دارفور، لـ”دارفور24″، إن سبعة من المتهمين بجرائم النهب المسلح والقتل، ومن ذوي السوابق، فروا مساء الجمعة الماضي، مشيراً إلى أن الحراسة الأمنية سهّلت عملية هروبهم.
وأوضح أن المتهمين فروا إلى جهة غير معلومة، من بينهم متهم بقتل ثلاثة أشخاص شمال زالنجى قبل أشهر، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وأقر مصدر شرطي بوسط دارفور لـ”دارفور24″ بوجود إهمال في حراسة سجن زالنجى، الذي يضم عشرات السجناء، بينهم متهمون بالتخابر والتعاون مع الجيش السوداني، إلى جانب متهمين في قضايا جنائية ومدنية والنهب المسلح والقتل العمد والأموال والديات.
وأشار إلى أن حادثة الهروب هي الثالثة من سجن زالنجى خلال ستة أشهر فقط، موضحاً أن مجموعة مسلحة اقتحمت السجن في مايو الماضي وأطلقت سراح عشرات المعتقلين، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم.
وكشف عن إيقاف عدد من العسكريين بينهم قائد قوة السجن وإيداعهم الحراسة المشددة وملاحقة الهاربين بواسطة قوة مشكلة من الشرطة العسكرية والشرطة الفيدرالية وقوة حماية المدنيين.
وقال اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله قائد المليشيا بوسط دارفور وفقاً لما نقله عنه الإعلامي عينة زايد عبر صفحته بالفيس بوك، إن إجراءات صارمة اتُخذت بحق عدد من العسكريين على خلفية هروب سجناء نتيجة الإهمال والتقصير في تأمين السجن.
وذكر بارك الله أن المعنيين جُرّدوا من صلاحياتهم وأُخضعوا للمحاسبة، مؤكداً أن “خدمة الدولة أمانة وليست مجالاً للتهاون”، وأن الرتبة أو المنصب لا يعفيان المقصر من المسؤولية