متابعة _ منصة السودان _
قصة إسحاق كيرني ليست مجرد حكاية مشجع صغير يتعلق بنجم عالمي؛ بل نموذج للجانب الإنساني في كرة القدم وكيف يمكن للحظة بسيطة بين لاعب ومشجع أن تتحول إلى ذكرى تمتد لسنوات.
من طفل يغني أناشيد ليفربول بجيتاره الصغير إلى ضيف خاص في مركز تدريب النادي وملعب أنفيلد، ثم إلى تركيا لملاقاة محمد صلاح من جديد، واصل إسحاق كتابة فصول قصته مع اللاعب المصري.
وفي الوقت الذي بدأ فيه صلاح فصلًا جديدًا من مسيرته بقميص طرابزون سبور، أثبتت قصة إسحاق أن بعض العلاقات التي تصنعها كرة القدم لا تنتهي بتغيير القمصان أو مغادرة الأندية، بل تبقى حاضرة في ذاكرة أصحابها وجماهير اللعبة .