متابعة – منصة السودان –
شهدت القاهرة حفل مناقشة وتدشين كتاب بعنوان «سؤال وجواب حول الاستشفاء البيئي» للكاتب والطبيب الدكتور عبدالعاطي المناعي، وسط حضور عدد من المهتمين بملفات السياحة الصحية والعلاجية والاستشفاء البيئي، إلى جانب شخصيات أكاديمية وبرلمانية.

وقال الدكتور عبدالعاطي المناعي إن السياحة الصحية ليست ظاهرة حديثة، وإنما تعود إلى فترات زمنية بعيدة، إلا أنها شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الربع قرن الأخير، موضحاً وجود فروق بين مفاهيم السياحة الصحية والسياحة العلاجية والاستشفاء البيئي.
وأوضح أن الكتاب يهدف إلى التعريف بهذه المفاهيم وتوضيح الفروق بينها، مستنداً إلى تجارب ميدانية ودراسات وتجارب في عدد من الدول، من بينها مصر والسودان وجنوب السودان وتشاد وغيرها من الدول.
وتناول المناعي في الإصدار عدداً من أنماط الصحة والاستشفاء، إلى جانب الأعشاب الصحية ومقومات الاستشفاء الطبيعي، مشيراً إلى أن مصر تعد من الدول المتقدمة في مجال السياحة الصحية، لما تمتلكه من مقومات طبيعية ومواقع علاجية وسياحية متنوعة.
وكشف عن وجود أكثر من 60 موقعاً للاستشفاء البيئي في السودان، مبيناً أنه يعمل على إعداد أطلس للخرائط البيئية يشمل عدداً من الدول العربية والأفريقية، بهدف توثيق مواقع الاستشفاء البيئي وإبراز إمكاناتها السياحية والصحية.
من جانبه، قال عضو مجلس الشيوخ وأمين سر لجنة السياحة، أحمد سيد عبداللطيف، إن مصر تستهدف الوصول إلى نحو 30 مليون سائح بحلول عام 2030، مؤكداً أهمية تطوير السياحة الصحية والعلاجية باعتبارها أحد القطاعات الواعدة في دعم الاقتصاد وتعزيز التعاون بين الدول.
وأشار عبداللطيف إلى أن مصر تتعاون مع السودان في ملف السياحة العلاجية، مؤكداً أن السودانيين يحظون بمعاملة مماثلة للمصريين في الحصول على الخدمات العلاجية، في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين.

وشهد حفل التدشين حضور عميد كلية النهضة الدكتورة إيمان بشير نورالدائم، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمهتمين بمجالات السياحة والصحة والاستشفاء البيئي، حيث ناقش المشاركون أهمية الاستفادة من المقومات الطبيعية التي تزخر بها الدول العربية والأفريقية وتوظيفها في تطوير السياحة الصحية والاستشفاء البيئي.