متابعة – منصة السودان –
قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير إن ما يُتداول بشأن مناشدات لإصدار “عفو رئاسي” عن قادة في تحالف صمود وآخرين يواجهون بلاغات بالخيانة وتقويض النظام وجرائم معاقب عليها بالإعدام، ينطوي على مغالطة ينبغي رفضها، لأنه يفترض وجود جريمة بينما الموقف السياسي لا يتحول إلى جريمة لمجرد إسباغ وصف جنائي عليه
وأوضح الدقير في مقال أن “نحن لسنا مجرمين حتى نطلب العفو أو يُطلب لنا، لم نحمل بندقية ولم نطلق رصاصة، بل رفضنا الحرب وسعينا لإيقافها بالتي هي أحسن، وما ذلك بجريمة نطلب عنها عفواً، بل موقف سياسي وإنساني نعتز به”.
وأشار إلى أن العفو المزعوم ليس تراجعاً عن الاتهامات الملفقة، بل إبقاء على رواية التجريم: “أنتم مذنبون لكننا قررنا أن نعفو عنكم”، مؤكداً رفض هذه الرواية من أساسها لأنها تحول تصحيح الخطأ إلى منّة على المتضررين.