متابعة _ منصة السودان _
لم يصدق ليونيل ميسي أنه ودّع رفيق رحلته الرجل الذي ظل حاضرًا في أهم محطات مسيرته منذ أن كان طفلًا صغيرًا يرافقه والده إلى تدريبات الناشئين في برشلونة.
وربما عادت إلى ذهن ميسي تلك السنوات الأولى حين كان والده سندًا دائمًا له، يرافق خطواته الأولى في عالم كرة القدم، قبل أن تتحول الموهبة الصغيرة إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
وبفضل الدعم والرعاية اللذين أحاطا به في بداياته، شق ميسي طريقه تدريجيًا حتى بلغ قمة كرة القدم، وأصبح أفضل لاعب في العالم.
لكن الرحلة التي بدأها طفلًا برفقة والده وصلت الآن إلى محطة مؤلمة؛ إذ يجد ميسي نفسه مضطرًا لمواصلة الطريق من دون رفيق البدايات، حاملًا معه ذكريات سنوات طويلة صنعت جزءًا كبيرًا من قصته الاستثنائية.