متابعة _ منصة السودان _
أكد الأمين العام لتحالف أبناء الشمال الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي أن العلاقات بين السودان ومصر علاقات راسخة تضرب بجذورها في عمق التاريخ، وتستند إلى روابط الدين والنسب والمصير المشترك، مشدداً على أن الشعب السوداني، ولا سيما أبناء الشمال، يكنّ كل المحبة والتقدير لمصر وشعبها.
وقال الفكي إن السنة النبوية الشريفة حثت على الإحسان إلى أهل مصر، مستشهداً بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه: “استوصوا بأهل مصر خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً”، مبيناً أن هذه المكانة تعززها صلات النسب المباركة، ومن بينها السيدة مارية القبطية رضي الله عنها والدة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، والسيدة هاجر أم نبي الله إسماعيل عليه السلام.
وأضاف أن مصر احتضنت آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستقبلت السيدة زينب رضي الله عنها خير استقبال، مستذكراً دعاءها لأهل مصر: “أكرمتمونا أكرمكم الله، وآويتمونا آواكم الله”، كما أشار إلى ما روي عن السيدة نفيسة رضي الله عنها من كلمات تبعث على الصبر واليقين بأن الفرج يأتي بعد الشدة، ومن ذلك قولها: “لما داهمتني شدة بجيشها فضاق صدري منها وانزعج، فلما يئست من زوالها أتتني الألطاف تسعى بالفرج.”
وأوضح الفكي أن العلاقات السودانية المصرية تمثل نموذجاً للأخوة والتكامل، مؤكداً أن استقرار مصر وقوتها يمثلان دعماً للسودان وللأمة العربية بأسرها، وأن الشعبين سيظلان مرتبطين بروابط المحبة والتاريخ والمصير المشترك.
واختتم الأمين العام لتحالف أبناء الشمال تصريحه بالتأكيد على وقوف السودانيين إلى جانب مصر، قائلاً إن المحبة بين الشعبين ستظل راسخة عبر الأجيال، داعياً الله أن يحفظ البلدين وشعبيهما، وأن يديم بينهما الأمن والاستقرار والأخوة الصادقة.