متابعة _ منصة السودان _
افتتح الأستاذ سليمان البوني سليمان، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، اليوم ورشة عمل “استدامة الموارد والموائل البحرية” ببورتسودان.
وتأتي الورشة ضمن مشروع “تحديث الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع الأحيائي”، في الجزئية المتعلقة بالمكون البحري، والتي تهدف لمواءمة الأهداف الوطنية مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي، باعتبار الموارد والموائل البحرية عناصر أساسية في النظام البيئي.
ودعا البوني خلال كلمته إلى ضرورة التحول نحو “الاقتصاد الأزرق” عبر ما يُعرف بـ “الكربون الأزرق”، مساهمةً من أشجار المانجروف والشعب المرجانية في خفض انبعاثات غاز الكربون.
كما شدد على أهمية توحيد الرؤى بين الجهات المختلفة لمجابهة تحديات الصيد الجائر، وقطع أشجار المانجروف، وتدمير الشعب المرجانية النادرة.
وطالب بإشراك المجتمعات المحلية المتاخمة للساحل في جهود الحماية، مشيداً بدور قوات خفر السواحل في إنفاذ القانون البحري.
من جانبه، أوضح الأستاذ أشبو أوهاج، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والسياحة، ضرورة المحافظة على البيئة البحرية من المهددات والتغيرات المناخية التي تنعكس سلباً على الساحل السوداني.
فيما أكد الأستاذ عبدالعظيم عبداللطيف، مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية، على تكامل الأدوار بين ولاية البحر الأحمر والمجلس الأعلى للبيئة، داعياً لوضع نظام إنذار مبكر يساعد في مواجهة المشكلات الطارئة التي تهدد البيئة البحرية.
وشارك في الورشة ممثلو كافة المؤسسات ذات الصلة بولاية البحر الأحمر.