متابعة _ منصة السودان _
فرضت مليشيا الدعم السريع قيوداً جديدة على حركة المسؤولين العاملين في الإدارة المدنية داخل مناطق سيطرتها، بعد توجيهات تلزم بالحصول على إذن مسبق قبل التنقل بين الولايات أو مغادرة مواقع العمل.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب سلسلة انشقاقات شهدتها القوات خلال الأشهر الماضية، شملت مسؤولين سياسيين وعسكريين انتقل بعضهم إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني واعلنو انضمام للجيش بالعودة لحضن الوطن
وبحسب معلومات متطابقة، جرى تعميم توجيهات غير مكتوبة على مسؤولي الإدارات المحلية في الولايات، تنص على منع السفر أو تغيير مواقع العمل دون موافقة مسبقة من قيادة الدعم السريع. وتشمل القيود مستويات تنفيذية وسياسية متعددة داخل الهياكل المدنية التابعة للمليشيا.
وتزامنت هذه الخطوة مع توقيف عدد من مسؤولي الإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور خلال الأيام الماضية، بعد محاولتهم مغادرة مناطق سيطرة الدعم السريع باتجاه دولة جنوب السودان
وفي المقابل، تمكن مسؤولون آخرون من مغادرة مناطق سيطرة الدعم السريع والوصول إلى مناطق حكومية خلال الفترة الأخيرة، وفق مصادر محلية.
وتشهد مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع تغيرات إدارية وأمنية متسارعة، في ظل استمرار القتال بين الجيش والقوات المتمردة للعام الرابع على التوالي