متابعة _ منصة السودان _
أدى التراجع الحاد في قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، وتجاوز سعر الجنيه المصري حاجز 100 جنيه سوداني، إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لآلاف السودانيين المقيمين في مصر، وسط تآكل قيمة التحويلات المالية القادمة من السودان وارتفاع تكاليف السكن والخدمات.
وأكد لاجئون سودانيون أن الانخفاض المستمر للعملة الوطنية ألغى الترتيبات المالية التي اعتمدوا عليها منذ نزوحهم، فيما باتت العديد من الأسر تواجه صعوبة في تغطية احتياجاتها الأساسية.
ويرى عدد من المقيمين أن استمرار الأزمة قد يدفعهم إلى العودة إلى السودان رغم التحديات الأمنية والخدمية، بعد أن أصبحت تكاليف الإقامة في مصر تفوق قدراتهم المالية.
كما شهدت سوق التحويلات المالية بين السودان ومصر حالة من الاضطراب نتيجة التقلبات السريعة في أسعار الصرف، ما زاد من الضغوط الاقتصادية على الأسر السودانية في الخارج، وجعل قرار البقاء أو العودة مرتبطاً بشكل متزايد بالأوضاع المعيشية والقدرة على تحمل تكاليف الحياة.