متابعة _ منصة السودان _
كشفت مصادر متطابقة عن تفاصيل جديدة حول انشقاق فارس النور عضو المجلس الرئاسي لما يسمى بحكومة (تأسيس) وحاكم ولاية الخرطوم في سلطة نيالا.
وأشارت المصادر إلى أن فارس النور الذي شغل أيضاً منصب مستشار قائد قوات المليشيا وعضو لجنة التفاوض وصل إلى السعودية.
وكشفت أن النور رفض الإقامة في نيالا وظل يتنقل بين عواصم أفريقية وخاصة كينيا ويمارس نشاطا تجاريا في شحن البضائع عبر جنوب السودان وميناء دوالا في الكاميرون.
وكان نائب قائد المليشيا عبد الرحيم قد كلفه بتسويق آلاف الاطنان من الفول السوداني الذي نهبته المليشيا من النهود عقب السيطرة عليها العام الماضي
وتم نقل الفول إلى نيالا ومنه إلى ميناء دوالا الكاميروني عبر الأراضي التشادية.
وأضافت المصادر أن قيادة المليشيا أوقفت مخصصاته المالية عقب رفضه الإقامة في نيالا كما رفضت طلبه بالسفر إلى أسرته في السعودية لكنه سافر نسبة لمرض زوجته هناك.
وكانت قوات المليشيا قد اعتقلت وزير المالية بولاية جنوب دارفور، أحمد بركة، منذ أكثر من أسبوع، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد والإضرار بالاقتصاد.
وقالت المصادر إن الاستخبارات العسكرية التابعة للمليشيا ظلت تتابع تحركات وتصرفات الوزير بركة فيما يتعلق بادارة شئون الوزارة وفي يوم اقتحمت منزله وقامت بعملية تفتيش، لتتمكن من ضمط كميات كبيرة من أوراق العملة السودانية.
وبحسب المصادر، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأموال المضبوطة كانت تُجمع من مؤسسات مالية تتبع للوزارة،
من بينها البورصة وأقسام وإدارات تعمل في مجال الجبايات. وأضافت المصادر أن الوزير نُقل إلى سجن دقريس غربي مدينة نيالا، حيث لا يزال محتجزا