متابعة _ منصة السودان _
قالت مصادر في السفارة السودانية في أنجامينا والقنصلية في أبشي، اليوم الأحد، إن تشاد أغلقت القنصلية، وأعلنت القنصلَ العام والعاملين فيها أشخاصاً غير مرغوب فيهم، مطالبةً إياهم بمغادرة أراضيها.
وأفادت مصادر لـ”دارفور24″ بأن السلطات التشادية أغلقت القنصلية في مدينة أبشي على خلفية جملة من التجاوزات التي ارتكبها القنصل العام قذافي عبدالله محمد.
وأوضحت أن القنصل استدعى بعثة السجل المدني من السودان دون مخاطبة السلطات التشادية بشأن مهام فريق العمل الذي وصل لاستخراج الجوازات والأوراق الثبوتية للسودانيين في تشاد، حيث اقتصرت تأشيرات أعضاء الفريق على زيارة القنصلية العامة، دون توصيفهم بصفتهم الرسمية.
وذكرت المصادر أن القنصل أقدم على تلك الخطوة انطلاقاً من وجود فريق متخصص بالجوازات والسجل المدني من ولاية غرب دارفور كان قد انسحب إلى منطقة أدري الحدودية في تشاد قبيل اندلاع الحرب، إضافة إلى فرق أخرى من ولايتي وسط وجنوب دارفور.
وأشارت إلى وجود خلافات بين القنصلية والسفارة السودانية، حيث طلبت السفارة من فريق السجل المدني، فور وصوله، البدءَ باستخراج الوثائق في أنجامينا قبل التوجه إلى أبشي، غير أن القنصل رفض ذلك بحجة أنه هو من استدعى الفريق.
وتابعت: “عقب إصرار القنصل وسفره إلى أنجامينا، وافقت السفارة على أن يبدأ الفريق عمله من أبشي على أن يعود بعدها إلى أنجامينا”.
وأضافت: “أثناء استعداد فريق السجل المدني للمغادرة من أنجامينا إلى أبشي، تدخّلت السلطات الأمنية التشادية وتحققت من هوية أعضائه، فتبيَّن لها أنهم ضباط في الشرطة السودانية دخلوا الأراضي التشادية بهدف استخراج وثائق ثبوتية دون علم الجهات التشادية المعنية”.
وأردفت: “جرى اعتقال أعضاء فريق الجوازات والسجل المدني، ومن بين المعتقلين ضابط برتبة لواء كان يشغل منصب مدير شرطة ولاية غرب دارفور، فضلاً عن اعتقال ضباط آخرين كانوا متواجدين في تشاد وتواصل معهم الفريق عقب وصوله”.
وبناءً على ذلك، أصدرت السلطات التشادية قراراً يقضي باعتبار القنصل وطاقم القنصلية أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وأمهلتهم أربعة أيام لمغادرة الأراضي التشادية، بحسب المصادر.
ولم تصدر الشرطة السودانية أو وزارة الخارجية السودانية أي بيان بالخصوص.