متابعة _ منصة السودان _
اعتبر رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل أن جوهر الأزمة الاقتصادية في السودان يتجاوز انهيار سعر الصرف، ليصل إلى تآكل الدخول الحقيقية للمواطنين، محذراً من تداعيات اجتماعية وسياسية خطيرة. وأوضح أن رواتب المعلمين والأطباء والجنود وموظفي الدولة تُدفع بالجنيه السوداني، بينما أسعار السلع الأساسية تواصل الارتفاع، ما أفقد المرتبات نحو تسعين في المئة من قيمتها الفعلية.
وأشار الفاضل إلى أن هذا التدهور انعكس مباشرة على أوضاع العاملين في القطاع العام، الذين يواجهون ضغوطاً معيشية خانقة نتيجة فقدان القوة الشرائية، الأمر الذي ينذر باضطرابات واسعة.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تكشف عمق الأزمة وتؤكد الحاجة إلى إصلاحات جذرية تعيد التوازن بين الدخول والأسعار وتوقف الانحدار المستمر في مستوى المعيشة.