متابعة _ منصة السودان _
ناقش المؤتمر القومي الثاني لمعالجة قضايا الشباب اليوم بقاعة دارتلخير بكسلا وبحضور وزير الشباب والرياضة الاتحادي، البروفيسور أحمد آدم أحمد، ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر وكيل وزارة الشباب والرياضه الدكتور هاني أحمد تاج السر، والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا، المهندس آدم جرنوس، والوفود المشاركة من مختلف ولايات السودان، ناقش حزمة من المشروعات الريادية والابتكارات الشبابية والأوراق العلمية التي قدمت حلولاً مبتكرة لقضايا التنمية والمجتمع.
وتم خلال الجلسة استعراض المنصة التعاونية لإعادة الإعمار، التي تستهدف دعم جهود البناء والتنمية المجتمعية، فيما قدم أحمد خضر من الولاية الشمالية مشروع “تمرة” لرفع القيمة المضافة للتمور وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها، إلى جانب مشروع لتجميد الخضر يسهم في تقليل الفاقد الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وفي محور التحول الرقمي، قدم الشباب عدداً من التطبيقات والمبادرات التقنية، شملت مشروعات كويك كوين ونقاء وتطبيقاً للتحول الرقمي وقاعدة البيانات الموحدة، إلى جانب مشروع يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين على فهم البيئة المحيطة وتعزيز استقلالية حركتهم.
كما استعرض صابر محمد من ولاية سنار ابتكاراً لمعالجة المخلفات النباتية وتحويلها إلى سماد عضوي (كمبوست)، بينما قدم ممثلا الكشافة السودانية آية طه وأباذر عاطف تطبيق “أمل”، وهو منصة رقمية آمنة تهدف إلى المساهمة في الوقاية من تعاطي المخدرات ودعم المتعافين منها عبر التوعية والإرشاد وتوفير بيئة إلكترونية داعمة، فضلاً عن عرض تطبيق تعليمي لتسهيل إجراءات التقديم للجامعات.
وتضمنت أعمال الجلسة مناقشة ورقتين علميتين، تناولت الأولى الصحة النفسية وعلاقتها بقضايا الشباب، فيما بحثت الثانية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الهوية الثقافية للشباب
وتم خلال استعراض الورقتين أبرز التحديات التي تواجه الأجيال الشابة في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية.
وأكد رئيس اللجنة العليا للمؤتمر وكيل الوزارة الاتحادية الدكتور هاني أحمد تاج السر، أن ما طرحه الشباب من أفكار ومبادرات ومشروعات يمثل إضافة حقيقية لجهود معالجة قضايا الشباب في السودان،
واكد أن مخرجات المؤتمر وتوصياته ستجد طريقها إلى الآليات المختصة والشركاء المعنيين لدراستها والاستفادة منها في وضع البرامج والسياسات الداعمة للشباب.
وقال إن وزارة الشباب والرياضة الاتحادية حريصة على تحويل مخرجات المؤتمر إلى مشروعات عملية تسهم في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الشباب من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية وإعادة الإعمار.
وامتدح هاني مؤتمر كسلا لما له من دور في حشد طاقات الشباب السوداني وتعزيز قدرته على تقديم حلول واقعية لقضايا الوطن وبناء مستقبله.