بقلم : مجذوب حميدة
برغم انسياب الموسم الكروي السوداني ثلاث سنوات كما هو موضوع له وبطريقة ممتازة جدا وسلسة ومن دون عثرات ولا عقبات. … الدوريات في الاتحادات المحلية التي افرزت فرق التأهيلي وجريان قطار التأهيلي وفق خطة محكمة وانتهاءه بسلام وبرغم البداية القوية للدوري الممتاز والذي اثمر وانتج الفرق النخبة ومن بعده جرت مباريات دوري النخبة وسط أجواء هادئة وجميلة ومستقرة شهدت عودة عشاق اللعبة للمساطب وجرت المنافسة بكل يسر وسهولة وصنعت المتعة ولم تبقى سوى مباراة المريخ والهلال الا أن المشاترين وديوك العدة والكارهين والمكروهين والحاقدين وأصحاب النوايا السوداء والذين يعانون من مرض القلوب والعياذ بالله حيث الحقد والحسد واصحاب العقد النفسية والمنتفعين وأصحاب المصالح لهم رأي مخالف ومشاتر جعلهم أضحوكة في نظر الرياضيين وفضحوا انفسهم أمام الجمهور الذي يستمتع باللعبة والمنافسة الشريفة ذلك بمهاجمتهم للاتحاد ووصفه بالعجز والفشل برغم ان الحقيقة والواقع يكذبان هذه الافتراءات والادعاءات ( المدفوعة القيمة مقدما )
*فبرغم الوضع والواقع الاستثنائي الذي يعيشه السودان وشعبه بسبب هذه الحرب اللعينة والتي مازالت مستمرة فقد تصدى رئيس واعضاء مجلس اتحاد كرة القدم السوداني لواجبهم بكل ثبات وصمود ومسؤولية وشجاعة وجرأة ورجالة. .. تحدوا الحرب والمليشيا ولم يستسلموا او يركعوا اويخضعوا بل خاضوا الحرب بسلاح مختلف وهو فرض الاستقرار الكروي وكأنهم يبعثون برسالة للعالم اجمع بأن الشعب السوداني حي وموجود يقاوم ويقاتل في كل الاتجاهات وبكل الأسلحة وهاهو منشط كرة القدم مستمر ومستقر
*اتحاد بهذا الصمود وهذه القوة يجب دعمه بدلا عن محاولات التخذيل والتحبيط التي يمارسها البعض ليس قناعة بل من باب التبخيس والحقد والعمل لصالح المصلحة الشخصية وذاك الفرد الواحد
*المؤسف والغريب هو أن الغضب و (الزعل ) والغيظ يسيطر على أعداء الاتحاد جراء نجاحات الأخير في تنظيم ونجاح البطولات القومية حيث كانوا يتوقعون أن يستكين الاتحاد ويهمل النشاط ولا ينظم البطولات القومية ليهاجموهو ولكن فاجأهم دكتور معتصم جعفر ورفقاءه الاجلاء وقلبوا الطاولة عليهم و في وجوههم وافشلوا توقعاتهم ونطموا البطولات في عز الحرب وهذا هو سبب غيظهم
*يدعون وفي ظنهم انهم يمارسون النقد ولكن هذا ليس نقدا ولا تصير او تذكير او نصح فهو خالي من اي قيمة ولا اثر له مجرد اراء فطيرة ذات غرض سببها مرض وحقد وأيضا مصالح وتبعية ومحاولة ارضاء لفرد فقط على حساب المصلحةالغامة. . انهم كالذين يناطحون الجبال ويحاولون تغطية شمس الحقيقة وطمسها فهي سباحة كاذبة عكلس تيار الحق الجارف
*قياسا على مسيرة اتحاد كرة القدم الحالي ومقارنته بالمجالس التي سبقته وبحساب الانجازات وقسوة واستثنائية الظروف ( الحرب) فبعتبر هذا الاتحاد هو اتحادالانجازات منذ أن عرف السودان لعبة كرة وهذاا ليس مجرد رأي بل هو الحقيقة المسنودة بالأرقام والمنطق وحساب الظروف
*للاتحاد الحق فى أن بعلن التحدي وهو يخطط وينطم ويشرف على بطولاته القومية والتي بدأت وانتهت كما هو موضوع لها دون أن يكترث للاصوات النشاذ ونبيح الحاقدين المارهين المشاترين وهذا هو النجاح
*في سطور
*من القواعد الثابتة . اذا لم تحترم الاخربن لن تكون محترما عندهم بل محل احتقارهم
*التقليل من جهود الاخرين وتبخيس نجاحاتهم يجعلك محل سخرية وتندر واستفزاز الناس
*الاساءة للآخر ليست شطارة بل ( عوارة وعبط وهبل وقلة ادب )
*من يستفز ويشتم الاخرين بحجة انه حامل قلم وله الحق في التطاول فهذا يسمى بالجهل
*ما حققه اتحاد كرة القدم السوداني الحالي بقيادة دكتور معتصم جعفر ورفاقه الاجلاء يعتبر اعجازا بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان ويمنحه شرف وصفة انه افضل اتحاد مر على تاريخ كرة الفدم في السودان
*مسيرة التطوير مستمرة وقطار الانجازات يسير بثقة ويتقدم بقوة ولن توقفه المطبات التي يحاول البعض وضعها بالطبع سيدهسم ويمسحهم
*يتحدثون عن الفساد لأنهم لا يعرفون الحقيقة
*هل خزائن الاتحاد الدولي لكرة القدم مفتوحة للسودان
*أين قرارات كأس التي وعدونا بها