منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

دموع ودفع مبالغ بالمليارات.. بقال يكشف عن تواصل خال حميدتي مع صحفيين و صحفيات

متابعة _ منصة السودان _

​كشف القيادي العائد من صفوف التمرد، إبراهيم بقال، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بتورط عدد من الصحفيات والصحفيين في علاقات وتواصل وثيق مع قادة بمليشيا الدعم السريع، مؤكداً استمرار هذا التواصل حتى تاريخ تحرير كبري المنشية.

​وأقسم بقال بالله العظيم على وضوحه التام في كل خياراته دون خوف أو اختباء، مبيناً أنه يتراجع عن الخطأ متى ما أدرك حقيقته. وأشار إلى ماضيه السياسي مع “الكيزان” ومواجهته لقوى الحرية والتغيير علناً في عز عنفوانهم، قبل مغادرتهم جراء الخذلان والقهر.

​كواليس الدعم والتعاون المزدوج

​واعترف بقال بكونه دعماً حقيقياً وواضحاً للعلن حتى تراجعه وقناعته بالخطأ، منتقداً بشدة الشخصيات المنافقة التي تمسك العصا من المنتصف. وأكد أن هنالك العديد من الصحفيات والصحفيين الذين يظهرون دعم الجيش السوداني بينما يمارسون التواصل المباشر مع مليشيا الدعم السريع.

​وفجر العائد من المليشيا مفاجأة بإعلانه تأسيس بعض الصحفيات لمراكز إعلامية بمبالغ مالية ضخمة وبدعم مباشر من قادة المليشيا؛ عادل دقلو، وإدريس مدلل، والنقيب حسين الشيخ سعيد الجد، ويوسف ضبة، مستنكراً هذا السلوك المزدوج في ظل الحرب الدائرة بالبلاد.

​بكاء على قادة المليشيا

​وتساءل بقال عن هوية الصحفية التي ظلت متواصلة حتى يوم تحرير كبري المنشية مع النقيب بالمليشيا حسين الشيخ، وبكت بحرقة داعية له بالشفاء عند إصابته بمسيرة حتى وفاته، وأغلقت الخط مسرعة وطالبت شقيق النقيب بعدم كشف اسمها لبقال الذي عرف هويتها.

​أموال وتواصل لساعات طويلة

​واستطرد بقال في تساؤلاته عن الصحفية التي كانت تتواصل مع القائد بالمليشيا الناعم عبد الله ليل نهار بمكالمات تمتد لساعات طويلة رغم ادعائها دعم الجيش. كما تساءل عن الأخرى التي تواصلت مع صالح عيسى، خال حميدتي، لتلقي مصاريف بمليارات الجنيهات.

​تحذير للمتعاونين والمندسين بالداخل

​وجدد بقال قَسَمه بأنه كان واضحاً ولم يكن مزروعاً من الجيش أو الكيزان أو عميلاً، واصفاً المندسين والمتعاونين بأسوأ الصفات. واختتم حديثه بلهجة تحذيرية شديدة لكل المنافقين، مشبهاً نفسه بالمشروب الغازي الذي يؤذي من يحاول اللعب معه أو خجه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.