زين تدشن مشروع فرحة العيد بمستشفى أحمد قاسم ودار الفتيات فاقدات السند واتحاد المكفوفين القومي السوداني
متابعة _ منصة السودان _
دشّنت الشركة السودانية للهاتف السيّار”زين”، بالشراكة مع متطوعي مبادرة “فكة ريق” الخيرية، مشروع “فرحة العيد” بمستشفى أحمد قاسم للأطفال، ودار الفتيات فاقدات السند، واتحاد المكفوفين القومي السوداني، في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم الشرائح الأكثر تضرراً من تبعات الحرب الدائرة منذ 15 أبريل 2023.
انطلق المشروع مع أول أيام عيد الأضحى المبارك بدار الفتيات فاقدات السند بأم درمان، ثم يختتم في اليوم الثالث بمستشفى أحمد قاسم للأطفال بالخرطوم بحري، واتحاد المكفوفين القومي السوداني، ويتضمن المشروع توزيع اللحوم ومستلزمات الأضحية للمستهدفين، إلى جانب تنظيم فقرات تفاعلية هادفة تعزز الانتماء الأسري، وتُحسّن الاستقرار النفسي، وتُرسّخ قيم التضامن والتواصل الإنساني في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت “زين” في بيان رسمي أن مشروع “فرحة العيد” يمثل استمراراً لمبادرة إنسانية أطلقتها الشركة منذ العام 2012، واستمرت دون انقطاع حتى بعد اندلاع الحرب.
وقد استهدف المشروع على مدار السنوات الماضية عدداً من دور الرعاية والمستشفيات في ولاية الخرطوم، منها دار المكفوفين، ودار العجزة والمسنين، ودار المايقوما للأطفال فاقدي السند، بالإضافة إلى مستشفيات الأطفال في مناطق متعددة.
وأكدت الشركة أن المشروع يندرج ضمن برنامجها للمسؤولية المجتمعية الرامية إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي ودعم الفئات الضعيفة، خاصة في أوقات الأزمات.
من جانبها، افادت الأستاذة رباب البدري من قسم الاستدامة المؤسسية بأن المشاريع التي ظلت تقدمها زين بالشراكة مع عدد من المبادرات، تجاوزت العمل الخيري الموسمي لتتحوّل إلى نموذج مؤسسي متكامل يجمع بين الدعم المادي واللوجستي من جهة، والجهد الطوعي والبعد الانساني من جهة أخرى.
وأضافت أن فرحة العيد التي تنفذ الآن بالتعاون مع مبادرة “فكة ريق” تهدف إلى التخفيف من معاناة النازحين والمتأثرين بالحرب الذين فقدوا سندهم ومأواهم، مشددة على أن التنسيق بين القطاع الخاص والمبادرات التطوعية يُعد ركيزة أساسية للاستجابة الإنسانية الفاعلة.