متابعة _ منصة السودان _
جددت وزارة الخارجية المصرية موقفها الثابت الداعم للمؤسسات الشرعية الدستورية في السودان ولخيارات الشعب السوداني، مؤكدة أن حل الأزمة السودانية يجب أن يتم بملكية وإرادة سودانية خالصة بعيداً عن أي تدخل خارجي.
جاء ذلك خلال لقاء رسمي جمع السفير ياسر سرور، مسؤول ملف السودان وجنوب السودان بالخارجية المصرية، بالقيادية والناطق الرسمي باسم تحالف الكتلة الديمقراطية الدكتورة نضال هشام يس، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور نائب مدير الملف السفير كريم مختار والدبلوماسي محمود ثروت الحويج.
وخلال اللقاء، شدد السفير سرور على دعم مصر لكافة الكتل السياسية المساندة للجيش والحكومة السودانية، معتبراً أن الانفتاح على المبادرات السياسية الدولية يمثل مدخلاً أساسياً لتسريع جهود الحل. كما انتقد سياسة “المقاعد الفارغة” التي تنتهجها بعض القوى، محذراً من انعكاساتها السلبية على مستقبل العملية السياسية في السودان.
من جانبها، عبّرت الدكتورة نضال هشام يس عن شكرها العميق لمصر قيادةً وشعباً على الجهود المبذولة في سبيل إنهاء الأزمة السودانية، مشيدة بالخبرة المصرية في إدارة وحل النزاعات الإقليمية، وبالنهج المسؤول الذي تتبعه القيادة المصرية في التعامل مع الأزمات.
كما استعرضت آخر المستجدات على الساحة السودانية، مؤكدة أن الكتلة الديمقراطية ستواصل لقاءاتها مع الجانب المصري وصولاً إلى تفاهمات تفتح آفاقاً جديدة أمام البلدين الشقيقين وتصب في مصلحة استقرار المنطقة.