منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

شهداء الطيران خلال الحرب.. حضور رغم الغياب

متابعة – منصة السودان –

خلال سنوات الحرب الثلاث فإن قطاع الطيران المدني قدّم عدد من الشهداء الذين ارتقت أرواحهم الي باريها ،وخلّف رحيلهم حزنا عميقا في نفوس أسرة الطيران بالسودان .

 

ويُعد طالب المراقبة الجوية بأكاديمية السودان لعلوم وتكنولوجيا الطيران عبدالله خالد عبدالله أول شهداء القطاع، بعد إصابته بطلق ناري في الصدر في اليوم الأول للحرب بالقرب من السوق المركزي بالخرطوم.

 

وتضم قائمة الشهداء بحسب رصد منصة طيران بلدنا _ الذي ربما يكون غير شاملا_ ،عبدالناصر محمد عبدالحميد أحمد (مهندس – سودانير)،مجاهد بابكر خيري (صالة كبار الزوار – مطار الخرطوم)،ناصر جلالين (شركة مطارات السودان) نزار السني (سودانير)،عمار مصطفى (سودانير)،عمار حسن (مهندس – سودانير)،محمد أحمد عوض الكريم (مهندس – سودانير)،عمر ساتي (الإدارة الهندسية – سودانير)،محمد صالح إدريس “تلس” (الشحن الجوي – سودانير).جلال عبدالرحمن (كابتن – سودانير): أُعلن عن وفاته في ديسمبر 2024 بعد اعتقاله منذ أغسطس من ذات العام.

قصة إنسانية.

ومن شهداء أمن الطيران والجهات المرتبطة:محمد مجاهد جامسكا (أمن الطيران)،محمد نور بله (أمن الطيران)،عبدالعزيز عوض عبدالعزيز (ضابط أمن طيران): استشهد داخل معتقلات مليشيا الدعم السريع بعد اعتقاله من منزله بالحاج يوسف،التوم محمد جقدول (ضابط أمن طيران): اغتيل بمنزله من قبل مليشيا الدعم السريع.

 

وايضا من الشهداء جاسم عثمان أحمد عبدالكريم (عقيد شرطة – جوازات مطار الخرطوم): اغتيل بأمبدة،محمد إبراهيم حمدتو (ضابط مطار – دفعة 1976)،أمين حسين (مهندس – بدر للطيران): استشهد داخل معتقلات الدعم السريع بالخرطوم.

 

ومن الشهداء الشهيد محجوب علي محجوب

من العاملين بإدارة التسهيلات في مطار الخرطوم الدولي الذي ارتقى شهيدًا بعد أن طالته يد الغدر داخل معتقلات قوات الدعم السريع، حيث قضى أيامه الأخيرة في ظروف قاسية، حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها وهو رهن الاعتقال.

ولم تكتفِ المأساة بذلك، بل تم دفنه داخل سور مكان احتجازه، في مشهد يجسد قسوة ما جرى.

 

ظل خبر استشهاده مخفيًا، إلى أن كُشف بعد تحرير أمدرمان، لتتكشف واحدة من القصص المؤلمة التي تختصر حجم المعاناة التي عاشها الأبرياء.

 

وكذلك تضم قائمة الشهداء العقيد شرطة يعقوب من الدفاع المدني بمطار الخرطوم اغتالته ايادي المليشيا المرتجفه داخل منزله.

 

ومن الدفاع المدني استشهد أيضا نجم الدين في معتقلات المليشيا.

 

وكذلك استشهد أسامه فضل ضابط أمن بشركة تاركو للطيران وقد فاضت روحه في معتقلات الدعم السريع.

 

ومن بين القصص المؤثرة، استشهاد طالب المراقبة الجوية عمار نجم الدين عمر البدوي (25 عاماً)، الذي أُصيب أثناء محاولته حماية أسرته من هجوم مسلح، قبل أن تتحسن حالته ويغادر المستشفى، إلا أنه فارق الحياة لاحقاً، تاركاً خلفه سيرة بطولية في إنقاذ والدته.

حصيلة أولية.

 

نسأل الله العلي القدير أن يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك ،وننوه الي أن المنصة اجرت هذا الرصد واذا لم يضم شهداء آخرون من قطاع الطيران فنرجو إضافة اسمائهم في التعليقات لادراجهم ضمن القائمة لأنهم أبطال علينا تخليد ذكراهم.

 

الرحمة لهم والنصر للوطن

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.