متابعة – منصة السودان –
طرح حزب المؤتمر الشعبي مبادرة سياسية جديدة للخروج من الأزمة السودانية، ركزت على الدعوة لوقف شامل وفوري لإطلاق النار، والدخول في مرحلة انتقالية قصيرة لا تتجاوز عاماً واحداً، تنتهي بانتخابات حرة تعيد الشرعية عبر صناديق الاقتراع. وأكد الحزب أن الأزمة الراهنة تجاوزت كونها مجرد صراع عسكري أو تنافس سياسي على السلطة، لتصبح أزمة وطنية عميقة ترتبط بضعف مؤسسات الدولة، وغياب الشرعية المستقرة، واختلال العلاقة بين المدنيين والعسكريين، وسوء إدارة التنوع.
وفي ورقة بعنوان “تدابير الانتقال الانتخابي”، شدد الحزب على أن السودان لا يمكن أن يُبنى بالحرب أو الإقصاء، ولا يستقر بحكم القوة أو بشرعية الأمر الواقع، مؤكداً أن المدخل لأي حل وطني يبدأ بوقف القتال وفتح الممرات الإنسانية وحماية المدنيين، مع رفض الارتهان للأجندات الخارجية.
واقترح المؤتمر الشعبي أن تركز الفترة الانتقالية على استعادة مؤسسات الدولة، معالجة الأوضاع الإنسانية، وتهيئة البيئة لإجراء الانتخابات، مشيراً إلى أن الشرعية الانتخابية هي الأساس الوحيد لبناء دولة مستقرة. كما دعا إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية تقوم على الفصل بين العمل العسكري والسياسي، بحيث لا يستمر الجمع بين البندقية والقرار الحزبي، مع احترام المؤسسة العسكرية الوطنية وإخضاعها للسلطة المدنية الدستورية.
المزيد من المشاركات