كما توقعتُ قبل ثلاثة أسابيع ، فإن أسعار المشتقات البترولية في السودان قد والت الارتفاع بشكل جنوني يدل على الفوضى والعبث وعدم التخطيط وإهمال وزير الطاقة والنفط الذي ظل يخدع مجلس الوزراء والشعب السوداني ويؤكد توفر المواد البترولية حتى شهر أكتوبر المقبل وفق برمجة مستقرة !!
أمس زادت الشركات الحكومية والخاصة سعر لتر البنزين والجازولين بأكثر من 2000 جنيه دفعة واحدة !! وكأن السودان هو المتضرر الوحيد من الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز !!
في مصر القريبة ، زاد سعر اللتر على البنزين 3 جنيهات (ثلاثة جنيهات فقط) ما يعادل 210 جنيه سوداني ، فمن أين تستورد مصر الوقود ، ومن أين تستورد شركاتنا المحتالة .. الحكومية والخاصة ؟!
للأسف الشديد .. السودان الآن بلا قيادة .. بلا حكومة .. بلا وجيع.
والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.