متابعة – منصة السودان –
كشفت مصادر، السبت، عن اختطاف التاجر وليد آمين عقب استدراجه من قبل أفراد تابعين لمليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، قبل أن يُفرج عنه بعد دفع فدية مالية بلغت نحو 27 مليون جنيه.
وقالت ثلاثة مصادر لـ”دارفور24″ إن أفرادًا من نيالا تواصلوا مع التاجر وليد آمين، الذي يسكن في منطقة كلمة التابعة لمحلية بليل، بغرض شراء سيارة.
وأوضحت أنه بعد وصول آمين ومقابلته للأفراد في نيالا، تم استدراجه إلى حي الرياض شمال المدينة، حيث جرى اختطافه واتهامه بالانتماء إلى حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى طمبور.
وأفادت المصادر أن الخاطفين طلبوا من التاجر دفع مبلغ 15 مليون جنيه مقابل إطلاق سراحه، مهددين بقتله في حال عدم الدفع، حيث سمحوا له بالتواصل مع أسرته التي قامت بتدبير المبلغ المطلوب.
وأضافت: “تزامنًا مع ذلك، تمكن الأفراد تحت التهديد من الاستيلاء على الحساب المصرفي للتاجر وليد، وسحبوا منه مبالغ مالية”.
وبيّنت المصادر أن التاجر أُفرج عنه قبل ثلاثة أيام من عيد الفطر، لكن من دون سيارته الشخصية من نوع “توسان”، وذلك عقب دفع الفدية المالية.
وتنشط مجموعات مسلحة تتبع للدعم السريع في استهداف التجار بطرق ممنهجة داخل مدينة نيالا، حيث جرى اختطاف عدد منهم خلال الفترة الماضية، من بينهم بخيت وآدم هارون.
وتشهد مدينة نيالا، العاصمة الإدارية لحكومة تأسيس بقيادة قوات الدعم السريع، انفلاتًا أمنيًا واسعًا، إذ قُتل ثلاثة أفراد خلال الأسبوع المنصرم.