منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في السودان.. بحث ملف السلام والإستقرار

متابعة ـ منصة السودان ـ

وصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو الى السودان في أول زيارة له عقب تعينه خلفاً للجزائري رمضان لعمامرة، وذلك بغرض بحث سبل تحقيق السلام و الإستقرار في البلاد

لقاء رئيس مجلس السيادة:

في السياق التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، امس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد بيكا هافيستو، وذلك بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم.

وبحث اللقاء تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، ودفع مسار السلام الشامل.

من جانبه، أعرب المبعوث الأممي بيكا هافيستو عن سعادته بلقاء رئيس مجلس السيادة، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار، والعمل على إيجاد حل سلمي ودائم للنزاع في السودان.

خفض التصعيد:

وشدد هافيستو على أهمية تبني الحوار وخفض التصعيد باعتبارهما خطوات أساسية نحو وقف شامل للأعمال العدائية، مؤكداً ضرورة مواصلة الانخراط في المسارات التي تعطي الأولوية لحماية المدنيين، واستكشاف تدابير بناء الثقة التي تهيئ الظروف لتحقيق تقدم ملموس.

تقديم المساعدات الإنسانية:

وقال هافيستو إن الأمم المتحدة منخرطة بشكل كامل مع جميع الأطراف المعنية لتعزيز السلام والاستقرار، وتقديم المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن زيارته الحالية تمثل فرصة للاستماع مباشرة لآراء الفاعلين السياسيين والمدنيين.

كما أكد المبعوث الأممي حرص مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة على وحدة السودان وسلامة أراضيه، مشدداً على أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب الشعب السوداني، وتظل ملتزمة بالعمل مع شركائها الدوليين لدعم الخطوات الجادة لإنهاء القتال، وفتح الطريق نحو سلام دائم يقوم على حوار شامل وحقيقي

لقاء جبريل إبراهيم:

إلتقى د.جبريل إبراهيم محمد وزير المالية بالسيد بيكا هافيستو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، وذلك بحضور السيدة نايلة حجار مسؤولة الشؤون السياسية والمساعدة الخاصة للمبعوث .

 

وتناول اللقاء الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والسياسية فى البلاد، حيث أكد الوزير رفض الحلول الجاهزة التي يقدمها المجتمع الدولي، مشدداً على أن جمع الفاعلين يمثل خطوة أساسية لبناء رؤية واضحة وتحديد نقطة انطلاق مناسبة لعملية السلام.

بناء الثقة والهدنة:

كما بحث الجانبان سبل تعزيز دعوات السلام، مؤكدين أن الوصول إلى سلام مستدام يتطلب بناء الثقة بين الأطراف، من خلال تبادل الأسرى، وفتح الممرات الإنسانية، والاتفاق على هدنة قصيرة تتيح وصول المساعدات الإنسانية.

وتطرق اللقاء إلى أهمية حماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق المياه والكهرباء، ومنع استخدامها لأغراض عسكرية، للحد من الخسائر بين المدنيين .

ملف إعادة الإعمار:

وفي هذا السياق، أكد الجانبان أن إعادة الإعمار تمثل عنصراً أساسياً في عملية السلام، إذ لا يمكن ترسيخ الاستقرار دون تمكين الخدمات العامة ، بما يعزز ثقة المواطنين في جدوى السلام .

كما شدد الجانبان على ضرورة إعادة تنظيم العلاقة بين العمل العسكري والسياسي، بما يضمن دمج القوى المسلحة ضمن مؤسسات الدولة وفق أسس قانونية واضحة، ومنع وجود أي قوى موازية خارج إطار الدولة .

 

وخلص اللقاء إلى أن تحقيق السلام في السودان يتطلب نهجاً تراكمياّ قائماً على خطوات عملية قابلة للتنفيذ، تتحول تدريجياً إلى عملية سياسية شاملة ومستدامة.

سيرة المبعوث الجديد:

أثار تعيين الفنلندي بيكا جدل كبير في الأوساط السياسية السودانية،

تقول سيرته الذاتية انه يتمتع بخبرة تزيد عن أربعين عاما في السياسة والشؤون الدولية، حيث شغل مناصب وزارية عديدة في حكومة فنلندا منها وزير خارجيتها، ومناصب رفيعة في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وهو حاليا عضو في البرلمان الفنلندي.

ويتمتع المبعوث الشخصي الجديد بخبرة واسعة في عمليات الوساطة والتفاوض في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط. كما يمتلك خبرة في العمل مع الأمم المتحدة.

في الفترة من 2009 إلى 2017، شغل منصب الممثل الخاص لوزير الخارجية الفنلندي لشؤون الوساطة وإدارة الأزمات في أفريقيا. ومن عام 2005 إلى 2007، عمل ممثلا خاصا للاتحاد الأوروبي في السودان، وشارك في مفاوضات سلام دارفور.

وخلال هذه الفترة، عمل أيضا مستشارا رفيع المستوى للأمم المتحدة في عملية سلام دارفور.

وعمل مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة من عام 1999 إلى 2005 بما في ذلك في كوسوفو، والجبل الأسود، والبوسنة والهرسك، وأفغانستان، والعراق، والأرض الفلسطينية المحتلة، وليبيريا، والسودان.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.