متابعات : محمد الطاهر-
في صباح يوم عادي، كان الشاب كاظم، “حديث الزواج”، ينزل إلى بئر داخل منزله بمدينة بحري ليكمل عمله بعد صلاة الضحى وصيامه لم يكن يعلم أن هذا الصباح سيصبح آخر أيامه..
فجأة انقطع الحبل وسقط في عمق يزيد عن 28 متراً، وسط انهيارات مستمرة ونقص حاد في الأكسجين، لتصبح محاولات إنقاذه معركة ضد الزمن والخطر..
بذل رجال الدفاع المدني مجهودات كبيرة للوصول إليه، لكن آخر عامل خرج فاقد الوعي، ما أشار إلى خطورة استمرار عمليات الإنقاذ، وسط الانهيارات المتواصلة للبئر..
وبعد استشارة أسرته وموافقتها، تم تشميع البئر وإغلاقها بحضور الشرطة، لتصبح مقبرة للشاب وسط صدمة وحزن عميق غمر جيرانه وأهله..