منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

أول رد من أمجد فريد عقب تعينه مستشاراً لرئيس مجلس السيادة

متابعة – منصة السودان

قال د. أمجد فريد الطيب مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، إنه قبل أمانة التكليف لأن كل المعارك التي يمكن يخوضها، يجب خوضها انحيازاً للناس ومصالحهم وأن كل سلاح يتركه المرء في ساحة المعركة دون أن يستخدمه، يصبح خنجراً يغرسه في خاصرة الحق، وخيانةً للصواب لأنها الخيار بين أن يفعل شيئاً ينفع الناس ويسدد جزءً من دين الوطن عليه، وبين أن نلوذ إلى التجاهل والبحث عن خلاص فردي وعندها، يصبح التراجع نوعاً من المشاركة الصامتة في ما يحدث، بتركه يحدث دون مقاومة.

وأضاف في منشور “لهذا قبلت ان أحمل أمانة التكليف في موقعي هذا، أداءً لبعض حق الوطن عليّنا في خضم معركة وجودية لا تقبل أنصاف المواقف، ولا تتسع للمناورة وهو موقع لصراع محتدم في كل المناحي من اجل الوطن في مواجهة الفاشية والعدوان الأجنبي السافر وبين سيادة الكدمول ومنطق الدولة تبدو المعادلة شديدة الوضوح، وإنها لا تستعصي أبداً، إلا على من زاغت بصيرتهم، فتاهت بهم سبل الصواب”

وقال أمجد انه حين اندلعت نيران الحرب في سوداننا في أبريل من عام 2023م، وسط عتمة سياسية خانقة، سرعان ما انقشع ضبابها ليفضح واقعاً صارخاً أسقطت فيه مليشيا الدعم السريع كل أقنعتها حينها غدت خطوط الصواب والخطأ أوضح من أن يحجبها التدليس فلم تكن حربها محض تمرد عسكري عابر، بل كانت حرباً شاملة على الدولة السودانية في مقوماتها الثلاثة.

وأضاف “استباحت الميليشيا شعبنا تنكيلاً وإجراماً ممنهجاً، وطعنوا السيادة في خاصرتها باستجلاب العدوان الأجنبي، وسعوا لتقويض الحكومة وفرض واقع حكم سياسي بقوة المرتزقة وسلاح العدوان الاماراتي وما الدولة في تعريفها إلا شعبٌ، وأرضٌ ذات سيادة، وحكومة ترعاها”

وتابع “وحين انقضت المليشيا الفاشية على هذه الأركان مجتمعة، فقد نصبت نفسها في مقام “الشر الاكبر” الذي يبتغي اجتثاثنا، لنغدو شتاتاً منبتين، بلا أرض تُقلنا، ولا سيادة تظللنا، ولا وطن يأوينا ولست ارجو سوى توفيق الله على الدوام في اختيار الانحيازات الصحيح للناس ولمصالح الناس”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.