متابعة – منصة السودان –
أصيبت ثلاث سفن على الأقل قرب مضيق هرمز، الأربعاء، حيث أعلن الجيش الإيراني أن سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في المضيق تعد «أهدافاً مشروعة»، وهو ما يثيره قلقاً على الاقتصاد العالمي، في ظل تحرّك عدد من الدول لاستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام.
وقال الرئيس دونالد ترمب إن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً» لأنه «لم يتبقَّ عملياً ما يمكن استهدافه»، مؤكداً أن الضربات الأميركية يوم الثلاثاء دمرت 16 زورقاً لزرع الألغام (في مضيق هرمز) وعرقلت خطط إيران.
تحولت الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى نمط من الاستنزاف المتبادل القائم على التشغيل والردع والاستمرار، متجاوزة مرحلة التصعيد العسكري المؤقت.
حملة لكسر العمق الصاروخي الايراني:
وحسب تقرير صدر الأربعاء عن مركز الخليج للأبحاث، ومقره جدة، فإن الولايات المتحدة تبني حملة ممتدة تستهدف كسر العمق الصاروخي الإيراني، وإعادة الثقة بالممرات البحرية، في حين تراهن إيران على الجغرافيا والبنية الأمنية، وتعطيل مضيق هرمز، لمنع خصومها من تحويل التفوق العملياتي إلى استقرار استراتيجي.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحرب ستستمر «دون أي حد زمني، طالما كان ذلك ضرورياً، حتى نحقق جميع الأهداف وننتصر في الحملة بشكل حاسم».