ذكر موقع “سيما فور” الإخباري، أن الرياض برزت كوجهة رئيسية للأثرياء وكبار المديرين التنفيذيين العالقين في الخليج، والباحثين عن مخرج آمن من المنطقة.
وأوضح الموقع أن مدنا مثل أبوظبي ودبي تحولت إلى ملاذات للأثرياء خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن هذا الوضع انهار خلال عطلة نهاية الأسبوع، عندما أمطرت إيران المدينتين، بصواريخ وطائرات مسيرة، مما دفع من استطاع إلى محاولة الفرار.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة، أنّ شركات الأمن الخاصة تقوم بحجز أساطيل من سيارات الدفع الرباعي لنقل الأشخاص في رحلة تستغرق عشر ساعات بالسيارة من دبي إلى الرياض، ثم تستأجر طائرات خاصة لنقلهم خارج المنطقة.
وأفادت مصادر مطلعة بأنهم يقومون بإجلاء فئات متنوعة من الأشخاص، بمن فيهم كبار المديرين التنفيذيين في شركات التمويل العالمية وأفراد من ذوي الثروات الكبيرة في المنطقة لأغراض العمل أو السياحة.