متابعة – منصة السودان –
تحمل الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم في طياتها ترقباً وإثارة قد تحبس الأنفاس حتى الصافرة الأخيرة؛ إذ تتجه الأنظار إلى خمس مواجهات تمسّ على نحو مباشر طموحات أندية الشمال العربية بين صدارةٍ مؤكدة، وصراع بطاقة، ومجموعة مشتعلة حتى اللحظة الأخيرة.
وكانت ثلاثة فرق قد حسمت تأهلها إلى الدور ربع النهائي؛ هي بيراميدز المصري حامل اللقب الضامن لصدارة المجموعة الأولى، ومواطنه الأهلي صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب في المسابقة (12 لقباً) والذي يتطلع لحسم الصدارة أيضاً عندما يستضيف الجيش الملكي المغربي في المجموعة الثانية، والملعب المالي الذي يُعد مفاجأة دور المجموعات.
ويشتد التنافس في المجموعة الثالثة لكون أطرافها الأربعة تحتفظ بحظوظها في بلوغ دور الثمانية، حيث يتصدر الهلال السوداني برصيد ثماني نقاط أمام مولودية الجزائر الجزائري الثاني برصيد 7 نقاط، ويأتي ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي ثالثاً بست نقاط وسان إيلوا لوبوبو الكونغولي الديمقراطي رابعاً بخمس نقاط.
وستكون الأنظار مصوبة إلى العاصمة الجنوب أفريقية بريتوريا، حيث سيحلّ المولودية ضيفاً على ماميلودي على ملعب لوفتوس فيرسفيلد.
ويكفي الفريق الجزائري التعادل لبلوغ الدور المقبل بغض النظر عن نتيجة لقاء الهلال مع سان إيلوا، لكونه يتفوق عليهما بفارق المواجهات.
وستكون المواجهة خاصة بالنسبة إلى مدرب «العميد» الجزائري رولاني موكوينا (39 عاماً) الذي سيكون ضد فريقه السابق الذي حقق معه 3 ألقاب في الدوري الجنوب أفريقي وتوج بكأس السوبر الأفريقي عام 2023.
وقال لاعب الفريق الجنوب أفريقي غرانت كيكانا: «نحن نقدّر كل ما فعله موكوينا من أجلنا ومن أجل النادي، وسيبقى له دوماً مكانة خاصة في قلوبنا، لكننا نعرف ما هو على المحك يوم السبت»، وأوضح: «خلال التسعين دقيقة لن يكون هناك أي من تلك المشاعر. سيكون تركيزنا على تحقيق نتيجة إيجابية، ثم يمكننا مصافحة موكويينا بعد المباراة».
وكان صنداونز، الذي لا بديل له عن الفوز، قد قرر الاثنين الماضي، إيقاف محلل أداء الفريق ماريو ماشا احترازياً، على خلفية اتهامه بتسريب معلومات تكتيكية حساسة إلى موكوينا.
وأعرب البرتغالي ميغيل كاردوسو مدرب ماميلودي عن أمله بأن «يمتلئ الملعب يوم المباراة بجماهيرنا لدعم الفريق، لا أكثر. آمل ألا يتوقع المنافس أو يعرف كيف سنلعب. آمل أن نتحكم في ذلك لنضمن نزاهة المباراة من جانبنا».
ويسعى الترجي التونسي إلى الخروج من مأزق النتائج السلبية والظهور بوجه جديد بعد إقالة المدرب ماهر الكنزاري، إثر الخسارة في الجولة السابقة أمام الملعب المالي بهدف، وذلك عندما يستضيف أتلتيكو دي لواندا الأنغولي، السبت، على ملعب «حمادي العقربي» في رادس ضمن المجموعة الرابعة، التي حسم الملعب المالي أولى بطاقتيها.
ويحتل فريق «باب سويقة» المركز الثاني برصيد 6 نقاط، متأخراً بفارق 5 نقاط عن المتصدر، الملعب المالي الذي ضمن الصدارة. يأتي أتلتيكو ثالثاً بست نقاط أيضاً وسيمبا التنزاني رابعاً بنقطتين.
وسيكون الترجي مطالباً بتحقيق الفوز أو التعادل للحاق بركب ربع النهائي، حيث سيقود المدرب المؤقت الفرنسي كريستيان براكوني الفريق بعدما كان مدرباً مساعداً للكنزاري.
ويحلّ الجيش الملكي ضيفاً ثقيلاً على الأهلي على ملعب القاهرة الدولي بحضور جماهيري كامل في لقاء حاسم لكلا الفريقين ضمن المجموعة الثانية.
ويبحث «نادي القرن» عن ضمان الصدارة التي يتبوأها حالياً برصيد تسع نقاط، أمام الجيش (8 نقاط) الذي يحتاج إلى التعادل لضمان تأهله وصيفاً والفوز لانتزاع الصدارة.
ويأتي يانغ أفريكانز التنزاني ثالثاً بخمس نقاط وشبيبة القبائل الجزائري رابعاً (3 نقاط)، وبالتالي يترقب يانغ أفريكانز تعثر الفريق المغربي لإبقاء آماله قائمة شرط الفوز على شبيبة القبائل في زنجبار.
ويتوقع أن يواصل المدرب الدنماركي للأهلي يس ثوروب سياسة المداورة بين اللاعبين بهدف حمايتهم من الإجهاد ومنح الفرص لجميع عناصر الفريق؛ حيث من المتوقع أن يدفع بالثنائي لاعب الوسط التونسي محمد علي بن رمضان والظهير المغربي يوسف بلعمري بعدما قدما أداءً ممتازاً ضد الإسماعيلي في الدوري المحلي، فاز به الفريق 2-0.
