مزاعم “التهجير القسري”.. أكاذيب لإشعال الفتنة بين شعبين جمعتهما الجذور والمصير
متابعة – منصة السودان
في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات ومحاولات متكررة لضرب النسيج الاجتماعي بين الشعوب، برزت في الآونة الأخيرة حملة ممنهجة تستهدف العلاقات «المصرية السودانية» عبر ترويج مزاعم عن “تهجير قسري” للأشقاء السودانيين المقيمين في مصر.
الحملة تبدو ملامحها واضحة، إذ تعتمد على التهويل وصناعة الأكاذيب بهدف إثارة البلبلة وزرع الشقاق بين شعبين جمعتهما روابط الدم والجغرافيا والمصير منذ قرون.
مصدر مطّلع أكد بشكل قاطع أن ما يُتداول لا يتجاوز كونه افتراءات لا تستند إلى أي وقائع، مشددًا على أن الهدف الحقيقي هو ضرب الثقة المتبادلة بين الشعبين، واستغلال الظروف الاستثنائية التي تمر بها السودان لإشعال نار الفتنة.
فمصر، دولة وشعبًا، لم تتعامل يومًا مع السودانيين إلا باعتبارهم أهلًا وأشقاء، وقد فتحت أبوابها منذ اللحظة الأولى للأزمة، مسخّرة إمكاناتها اللوجستية والخدمية لتأمين الاستقرار لهم، دون منّة أو حسابات سياسية، بل انطلاقًا من مبدأ أصيل: “ما بين مصر والسودان ليس علاقة جوار، بل علاقة امتداد وجودي”.
المزيد من المشاركات