متابعة – منصة السودان –
طالبت الفنانة ندى القلعة جميع المطربين والمطربات بعدم ترديد أعمالها الفنية، مهما كانت الأسباب، ملوّحة في مقطع فيديو باتخاذ خطوات أكثر صرامة في حال عدم الاستجابة لطلبها.
وأكدت ندى أنها لا تقوم بترديد أعمال غيرها من الفنانين، ولا تميل إلى تقديم أي عمل فني لا يخصها، مشددة على رفضها القاطع لترديد أعمالها من قِبل الآخرين.
غير أن هذا الطرح يواجه تناقضًا واضحًا مع وقائع معروفة؛ إذ سبق لندى أن قدّمت أعمالًا لا تخصها، وأسهمت في تعريف الجمهور بها، من بينها أغنية «حبيبي غاب» للفنان الراحل أبو داود، وأغنية «مين علّمك تهوى الجمال» وغيرها من الأعمال التي شكّلت رافعة حقيقية لمسيرتها الفنية وأسهمت في وصولها إلى دائرة الشهرة والنجومية.
وسارت ندى القلعة، بهذا الموقف، عكس نهج عدد من كبار الفنانين، وفي مقدمتهم الفنان كمال ترباس، الذي رحّب بترديد الفنان حسين الصادق لأغنيته «إنت المهم»، وفتح الباب على مصراعيه أمام الأصوات الشابة لتقديم أعماله، انطلاقًا من ثقته الكبيرة في أن بصمته الفنية ستظل حاضرة، وأن العمل الأصيل لا يفقد قيمته مهما تنوّعت الأصوات التي تؤديه.
ويكشف هذا التباين في المواقف أن قرار ندى القلعة قد يعكس مخاوف من أن تحظى أعمالها بقبول أوسع بصوت غيرها، الأمر الذي دفعها إلى هذا التصعيد المتعجل، والذي قد يخصم كثيرًا من رصيدها الفني، رغم الجماهيرية الطاغية التي حظيت بها مؤخرًا، لا سيما من خلال الأعمال الوطنية المميزة التي قدّمتها دعمًا للقوات المسلحة في حرب الكرامة، ومساندةً لجهود استعادة عزة وكرامة الشعب السوداني.