كتب الصحفي مبارك البلال في عموده “الكلام الساخن” بصحيفة الدار تعقيباً على أزمة منزل الدكتورة الإعلامية سهير إبراهيم، موجهاً حديثه إلى الزميلة سهير عبد الرحيم التي وصفت الخبر المنشور بالكاذب.
واستهل البلال مقاله بالإشادة بمهنية عبد الرحيم، مؤكداً أن دعم الجيش في مواجهة المليشيات المسلحة هو موقف مبدئي لا يقبل التجزئة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن “الساكت عن الحق شيطان أخرس”.
وأوضح أن صحيفة الدار نشرت خبراً موثقاً عن تعدي عسكري على منزل الدكتورة سهير إبراهيم، مشيراً إلى أن الخطأ الذي وقع في الاسم كان مطبعياً غير مقصود، بينما الصورة المرفقة أوضحت هوية الدكتورة المعنية. وأضاف أن الواقعة مثبتة قانونياً عبر المحامي مليجي، الذي أكد استيلاء أحد العسكريين على المنزل ورفضه الخروج منه.
وعاتب البلال الزميلة سهير عبد الرحيم على تجاهل زمالة المهنة ووصفها للخبر بالكاذب رغم وجود أدلة قانونية، داعياً إياها إلى تسخير قلمها لخدمة الحق والمطالبة بإخراج العسكري من منزل الدكتورة المشردة حالياً.
وختم مقاله بالتأكيد أن دعم الجيش لا يعني التغاضي عن تجاوزات الأفراد، مشيراً إلى أن هذه القضية تستوجب موقفاً واضحاً خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.