الخرطوم – منصة السودان –
تمكنت المباحث المركزية ولاية البحر الاحمر بالتنسيق مع مباحث محلية بورتسودان من القبض على (٣) متهمين قاموا بزبح تاجر شهير ببورتسودان .
وفككت المباحث المركزية طلاسم الجريمة فى غضون ثلاثة اسابيع من وقوعها حيث القت القبض على ثلاثة متهمين اقروا بارتكابهم الجريمة وسجلوا اعترافات قضائية ومثلوا الجريمة بطريقة دراماتيكية تم تصويرها بمقاطع فيديوهات اضافة الى سلسلة الدلائل والبراهين التى ستقدم امام المحكمة .
تعود التفاصيل الى ان التاجر القتيل فى الثلاثين من العمر اشتهر بين زملاءه بحسن المعشر وطيب الاخلاق ، وهو يقطن بمنزله بحى القادسية وفى يوم الحادث كانت زوجته قد غادرت لحضور مناسبة اسرية وتركته لوحده ، الا انه فى الصباح تم الاتصال به من قبل رفاقه الذين افتقدوا طلته الصباحية ولكن دون اجابة فسارعوا الى منزله وحين تفقدوه عثروا عليه مقتولا ومزبوحا كالشاة وملقاة جثته على سرير فيما كانت خزينته مفتوحة واختفت منها امواله .
تم ابلاغ الشرطة التى وصلت لمسرح الحادث ولم تعثر على اثر لمرتكب الجريمة اذ بدت الجريمة فى بدايتها غامضة خاصة ان التاجر عرف عنه دماثة الاخلاق ولم يكن على خلاف مع اى شخص .
بدأت المباحث المركزية تحرياتها بذكاء حيث لفت نظرهم منزلا مجاورا لمنزل القتيل ولكنه كان ك(خرابة) بالبحث والتحرى وجمع المعلومات توصلت المركزية الى ان هنالك مجموعة من الشباب من متعاطى المخدرات ظلوا يترددون على تلك الخرابة حيث يستغلونها كوكر لتعاطى المخدرات وحقن بعضهم بمخدر الايس .
بجمع المعلومات اشارت اصابع الاتهام الى ثلاثة شباب مدمنين تم توقيفهم اثناء جلسة لتعاطى المخدرات وكانوا مجموعة من الشباب تم توقيفهم وبالتحرى انحصر الاتهام فى ثلاثة منهم حيث انهاروا واقروا وافادوا بانهم تواجدهم بالخرابة وبينما كانوا يتعادون مخدر الايس اسقطوا قارورة كانت بحوزتهم فأحدثت صوتا وهنا سمعوا صوت الضحية الذى قال من هنالك ؟؟ .
كان ذلك السؤال سببا فى نهاية حياة التاجر اذ رفع احدهم رأسه فوق الحائط فشاهدوا السائل وهو الضحية فتسوروا منزله على الفور ودلفوا اليه وامسكوا به وزبحوه دونما ذنب منه زيحوه كما تزبح الشاة ووضعوه على فراشه وتوجهوا الى غرفة نومه حيث قاموا بنهب خزينته ولخذ كل الاموال التى بداخلها وبعدها غادروا مسرح الحادث تاركين الشهيد غارقا فى دماءه .
اقروا بالجريمة ووجهت لهم تهمة القتل العمد .
مدير شرطة ولاية البحر الاحمر اللواء دفع الله طه ظل يتردد على مباني المركزية لحل الجريمة التى شغلت الراى العام المحلى وعقب فك طلاسمها قام بزيارة للمركزية وحيا قواتها وحفزهم ماديا ومعنويا واشاد بهم وبجهودهم الكبيرة التى افضت لحل الجريمة التى بدت غامضة فى البداية .