منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

تقرير معارك كردفان وتأكيد إصابة كيكل

رصد – منصة السودان –

نفّذت قوات درع السودان، بتاريخ يوم الاثنين 17 / 11 / 2025م، مهمة عسكرية قتالية ناجحة في منطقة أم سيالة بشمال كردفان، ضمن تكامل الجهد الوطني للقوات المسلحة والقوات المساندة ضد مليشيات آل دقلو الإرهابية، وذلك في إطار خطة عسكرية متكاملة وضعتها القوات المسلحة لاستئصال التمرد وتدمير قدراته بصورة كاملة في محور شمال كردفان، منطقة أم سيالة كمرحلة أولى.

 

وقد استبسلت قواتنا في تنفيذ المهمة وأدّت دورها كما ينبغي، مُكبّدة العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد رغم حشود المليشيا الضخمة في المعركة الرئيسة، وتعزيزاتها المتكررة في ثلاث موجات برية متتالية، مدعومة بالطيران المسيّر والمدفعيات الثقيلة. وبفضل الله، تم تحقيق الهدف العملياتي بتحطيم قدرات العدو وكسر شوكته في المنطقة، من خلال ما تم تدميره من قوة بشرية وعتاد حربي ومركبات، بما يمهّد للعمليات اللاحقة ويُسهّل مهام القوات في مراحلها التالية.

 

وقد احتسبت قواتنا عدداً من الشهداء والجرحى والمفقودين في هذه العملية الكبيرة والشرسة، وهي نتيجة متوقعة لمثل هذا النوع من المهام القتالية، نسأل الله لهم القبول والشفاء العاجل والعودة الحميدة. وكان من بين المصابين قائد القوات الذي تولّى قيادة المعركة بنفسه، حيث تعرّض لإصابة طفيفة، وتم إجراء الإسعاف اللازم في حينه، وواصل سيادته، بحمد الله، دوره حتى اكتملت المعركة وانجلت بدحر العدو ومنعه من تحقيق هدفه.

 

تهدي قوات درع السودان هذا الانتصار الكبير للشعب السوداني وقيادة الدولة، وتبشّر الشعب بأنها أكملت إعادة تنظيمها بصورة جيدة استعداداً للانطلاق نحو المرحلة اللاحقة بعزيمة لا تلين وإرادة لا تفتر بإذن الله.

 

 

وفي اخر تدوينة لشقيق كيكل على موقع فيسبوك كتب فيها تقرير عن معارك درع السودان بمحاور كردفان قال فيها:

المعارك التي خاضتها قوات درع السودان أمس وأول أمس كانت ملاحم حقيقية في الثبات والتضحية والحزم ، فلم يكن الدرع وحده من يقاتل في محور كردفان، كانت هناك متحركات عديدة تعمل في حراك نشط ضمن الخطة الكلية لقيادة القوات المسلحة في عمليات كردفان ..
ففي صباح الأحد تحركت قوات الدرع مع مجموعة من قوات العمل الخاص النيل الأبيض من نقطة تمركزها نحو مدينة أم دم حاج أحمد وقامت بتحريرها ، وكانت هناك قوة تابعة للدرع مرتكزة جنوب شرق أم سيالة لتأمين القوات الرئيسية ومنع الإلتفاف ، ناوشت قوة التأمين دفاعات المليشيا شرق أم سيالة ودحرتها، ثم انضمت إليها القوة الرئيسية في المساء ، فتحركت لمهاجمة أم سيالة وقامت بتحريرها بعد اشتباك لم يدم طويلا ..
قامت قوات درع السودان بتأمين محيط أم سيالة ، ودفن شهداء الدرع الذين استشهدوا في المعركة السابقة، ثم جاءت معلومات لقيادة الدرع، بأن المليشيا أخلت مدينة بارا وجبرة الشيخ وتجمعت مع القوات المتمركزة الأخرى بين منطقتي جريجخ وأم قرفة، تقدمت تلك القوات لتشكل متحركا لمواجهة قوات الدرع في أم سيالة ، حدث الهجوم المضاد الأول غرب أم سيالة وتم صده ، ثم تراجعت قوات الدرع لداخل المدينة ثم شرقها، وحدثت المعركة الثانية وكان قوام قوات المليشيا أكثر من 280 سيارة مقاتلة بها عدد كبير من المدرعات الكندية بالإضافة لعربات لاندكروز بمدافع 23 مع دعم وتغطية بالمسيرات والمدفعية ، استمرت المعركة لأكثر من ساعتين أستشهد فيها العديد من أبناء الدرع وحدثت اصابات كبيرة وسط القوات كان من بينها إصابة القائد اللواء أبو عاقلة كيكل والذي كان يقود القوات بنفسه ، لكن القائد أكمل إنسحاب قوات الدرع شرقا بتغطية من الطيران المسير للقوات المسلحة ..
هذه المعركة كانت ملحمة احتسبنا فيها الشهداء والجرحى والمفقودين ، وستبقى شهادة على أن الإرادة أقوى من كل سلاح .. كما ألحقت قواتنا بالعدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد ، وقد بذل أبطال الدرع كل جهدهم وأخلصوا النوايا ثباتا وصدق لقاء، لكن إرادة الله ماضية وكلمته هي الفصل .. وما النصر إلا من عند الله ..
تقبل الله الشهداء وشفى الجرحى ورد المفقودين .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.