بقلم – عثمان ميرغني –
ظلت الفاشر تحتل صدارة الأخبار على مدى أكثر من عام ونصف.. سطرت ملاحم البطولة التي لن ينساها التاريخ.. عسكريا و شعبيا و اعلاميا.. الذي تعرضت له وفاق كل الخيال.. ليس الترويع و استهداف المدنيين فحسب بل استخدام الجوع سلاحا ضد المواطن الأعزل البسيط..
يبقى السؤال، ما الهدف من ذلك؟
لماذا الفاشر؟
لا أقصد الحيثيات العسكرية أو السياسية أو حتى المجتمعية.. بل الثمن الذي من أجله شُرد ملايين المواطنين الآمنين من بيوتهم و أعمالهم.. وتفرق شمل الأسر.. و أريقت دماء الأبرياء العزل.. وأزهقت أرواح الأطفال والنساء والشيوخ.. من أجل ماذا؟
مجلس الأمن أصدر قرارا واضحا لفك حصار الفاشر قبل عدة أشهر.. الأمين العام للأمم المتحدة وجه أكثر من نداء .. عشرات الدول والمنظمات ظلت تطالب بفك أسر الفاشر وحمايتها و مواطنيها من القتل والدمار.. ولم تستجب قوات التمرد وواصلت الليل والنهار في قصف بالمدافع الثقيلة والمسيرات التي تحلق في الأجواء على مدار اليوم.. لا تترك مرفقا حيويا أو حتى عربات “الكارو” الا واستهدفته..
من أجل ماذا؟
المزيد من المشاركات