منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

من هو الشيخ محمد أحمد “عليش” أحد أبرز المستشارين القانونيين العائدين من الدعم السـريع لحضن الوطن

متابعة – منصة السودان –

الشيخ محمد أحمد عبدالله (الشيخ عليش)

هو محامٍ ومستشار قانوني بارز – أحد العائدين مؤخرًا إلى صف الوطن

السيرة الذاتية:

ـ ينحدر الشيخ محمد أحمد عبدالله، المعروف بـ”الشيخ عليش”، من مدينة تندلتي بولاية النيل الأبيض، ويقيم في الخرطوم.

حاصل على بكالوريوس في الشريعة والقانون من جامعة أم درمان الإسلامية، وماجستير في القانون العام من جامعة إفريقيا العالمية.

عمل عليش في المجال القانوني والنقابي، وكان من أبرز المؤسسين لـ هيئة الميثاق الوطني للمحامين السودانيين عام 2019، حيث قاد حراكًا نقابيًا واسعًا ضد لجنة تسيير نقابة المحامين التابعة لقوى الحرية والتغيير بعد ثورة ديسمبر، عبر الوقفات الاحتجاجية والمنابر الإعلامية وحملات التوقيعات وأحد المؤسسين لمنظمة سودان عوافي التي أسهمت في إظهارالدعم السـريع سياسيًا و إجتماعيًا لم قامت به من دور.

يعد الشيخ عليش كاتم أسرار المليـ شيا و صندوقها الأسود، الذي يجد القبول والمعاملة الخاصة مع مجموعته من قيادة الدعم السـ ريع قبل وبعد الحرب.

الشيخ عليش قاد حراك ضد لجنة تسيير المحامين المدعومة من قوى الحرية والتغيير في أوج قوتها وكاد أن يسقط اللجنة لولا اندلاع الحـ رب.

كما تقلّد عدة مناصب قيادية، منها:

رئيس مركز ضياء للدراسات والأبحاث القانونية – كمبالا

المدير التنفيذي لمركز الميثاق للدراسات والأبحاث القانونية – الخرطوم

الأمين العام لمنظمة “سودان عوافي” لمكافحة المخدرات وعلاج الإدمان

عُرف الشيخ عليش بتخصصه في مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، وشارك في عدة مؤتمرات دولية.

كما يشغل عضوية في:

مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة

المؤسسة العالمية لمكافحة المخدرات وعلاج الإدمان (ISSUP)

وقد عمل مستشارًا قانونيًا لعدد من الشركات والمؤسسات، ويُعرف بخلفيته الإسلامية.

في وقت سابق، كان عليش يشغل منصب رئيس الدائرة القانونية في المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السـ ريع، كما ساهم في تأسيس محاكم “سلطة الأمر الواقع” خلال سيطرة الدعم السـ ريع على بعض المناطق.

ومؤخرًا، أعلن انشقاقه عن مليـ شيا الدعم السـريع، وعاد إلى صف الوطن للمشاركة في معركة الكرامة ضمن مشروع وطني جامع، إلى جانب عدد من المستشارين الذين فضّلوا الاصطفاف مع الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.