نعت وزارة التربية والتعليم بولاية شمال دارفور، الأستاذ عيسى محمود حامد مكي، أحد أبرز المعلمين الذين فقدتهم الولاية، جراء القصف المدفعي الممنهج من قبل مليشيا أسرة دقلو، على الأحياء السكنية ومراكز إيواء النازحين في مدينة الفاشر يوم أمس.
وقالت الوزارة في بيان إن القصف الذي يستهدف المرافق الحيوية والخدمية للمواطنين بهدف إخراجها من الخدمة، قد أودى بحياة الشهيد الذي كان يعمل بتجرد ونكران ذات في خدمة التعليم.
ويعد الشهيد الأستاذ مكي، من خيرة المعلمين الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة التعليم، وكان دمث الأخلاق، صادقًا ومتفانيًا في عمله، واشارت الوزارة إلي أنه وبرحيله فقد ترك فراغًا كبيرًا في نفوس زملائه وطلابه، وستظل ذكراه خالدة في قلوب كل من عرفه.
ويتقدم المدير العام لوزارة التربية والتعليم بالولاية، الأستاذ مفرح عبد الرحيم شمشوم، بخالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيد وأهله ومعارفه وطلابه، ولكل معلمي بلادنا، خاصة معلمي شمال دارفور والسودان.سائلآ الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.وأدان في الوقت نفسه بأشد العبارات، استهداف المليشيا الإرهابية للمدنيين الأبرياء العزل، الذين لم يرتكبوا أي جرم سوى أنهم آثروا البقاء في مدينة الفاشر.
مؤكدًا أن المعلمين والعملية التعليمية من أكثر الشرائح التي تأثرت بالحرب المفروضة على البلاد، مما يستدعي تضافر الجهود لحماية المدنيين وإعادة الاستقرار للتعليم. وأشار شمشوم إلى أن الحرب التي تشنها المليشيا الإرهابية على البلاد، قد أثرت بشكل كبير على قطاع التعليم، حيث فقدت البلاد العديد من الكوادر التعليمية، وتعطلت العملية التعليمية في العديد من المناطق.
داعياً جميع الأطراف المعنية إلى العمل على إعادة الاستقرار للتعليم وضمان حقوق الطلاب والمعلمين.