متابعة ـ منصة السودان ـ
تفقد مفوض العون الإنساني بالشمالية، د. عبد الرحمن علي خيري، بمستشفى دنقلا العسكري، أوضاع النازحين الذين نزحوا من مدينة الطينة بشمال دارفور، متجهين الي مدينة الدبة بالولاية الشمالية ضمن تدفقات النازحين المستمرة جراء الحرب.
وذكر المفوض، أن التقارير أكدت توهان حوالي ٤١ شخصا، تفرقت بهم السبل في الصحراء، إثر هجوم المليشيا المتمردة عليهم فور خروجهم من مدينة الطينة متوجهين لمدينة الدبة بالولاية الشمالية.، مقدما شكره لأسرة المستشفى التي وقفت على الحالات منذ اللحظة الأولى واستقبلتهم بالرعاية والعلاج.
مناشدة عاجلة للمنظمات والخيرين لدعم المرضى:
المزيد من المشاركات
وأضاف المفوض، لدى تفقده الأوضاع من داخل المستشفى العسكري بدنقلا، أن من بين الحالات القادمة للمستشفى، عدد (١٣) طفلا، كما أن من بينهم (١٧) حالة وفاة، مهيبا بالجميع، رسميين وشعبيين، والقطاع الإنساني، من منظمات وطنية ودولية، بتقديم ما يلزم في مثل هذه الحالات، من الدعم والإسناد والرعاية وإكرام وستر الجثامين، والوقوف إلى جانب الحالات المتبقية بالمستشفى العسكري بدنقلا.
أطفال ونساء في أمس الحاجة للرعاية والدعم :
وقالت، مسؤولة منظمة تنمية الأطفال بالولاية، د. هيام عمر، أن النازحين الذين وصلوا المستشفى، أوضاعهم صعبة، خاصة وأن من بينهم أطفال ونساء، يحتاجون لرعاية خاصة، مشيرة إلى أن رحلة التوهان استغرقت نحو (٩) أيام في الصحراء مما تسببت في حدوث حالات جفاف وإعياء وإنهاك، مضيفة أن من بين ال (١٣) طفلا، (٧) من الإناث، و(٦) من الذكور، و(١٠) نساء من إجمالي الحالات، مضيفة أن من ضمن المتوفين (أسرة كاملة)، مهيبة الجميع بمد يد العون لهؤلاء النازحين القادمين من شمال دارفور، في أوضاع إنسانية سيئة. مقدمة شكرها لكل الذين استجابوا لنداء الإنساني لإسناد الحالات الموجودة بمستشفى دنقلا العسكري.
وأشارت، د. هيام عمر، أن من بين الحالات أطفال ونساء وكبار سن يحتاجون للمأكل والملبس، والعون اللازم حتى إنجلاء هذه الأزمة التي تعد أزمة إنسانية في المقام الأول، تستدعي وقوف كل المنظمات والواجهات الطوعية والخيرية