متابعة – زلال الحسين-
أصبح وزير اللهلبة صناع المحتوى السودانيين البارزين هذه الأيام من المشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي المحلي والإقليمي وربما قليلا على المستوى العالمي ،واصبح الكثير من المنتجين وأصحاب المصانع والمطاعم يلجئون لهؤلاء النجوم للترويج لمنتجاتهم او بضائعهم او حتى محتوى بما يقدمون.
ولعل من اشهر صناع المحتوى السودانيين هذه الأيام دون منازع (وزير الشباب واللهلبة) والذي يقوم بصناعة محتوى ترفيهي وساخر ولكن يحتوي على رسالة هادفة يريد توصيلها , ويشاهد مقاطع فيديو (وزير اللهلبة ) هذه الأيام مئات الالاف من الشباب السودانيين والعرب.
ويشتهر الوزير بشعار معروف وسط شباب الميديا, (نعم للدنيا قد عملنا وليدم للدين عزه), شعار يحمل بين طياته رؤية اتقان كل ما اوكل لنا في الدنيا وعيش حياة كريمة لكل سوداني ولن ننسى عزة الدين.
ووصف وزير السعادة في واحدة من المرات زواج النازحة الخرطومية من شباب الأقاليم بالفرصة التي يجب اغتنامها وقال لهم مشجعا بانها ستهتم به كأنها تهتم بمشهد في (ناشونال جوغارفيك) وأضاف: هي وجدت نفسها في القرى (وقلنا ليهم اتفسحوا في الأرض) حتى يتعرفن على ثقافات جديدة ضمن المناسب لديهن ونصح شباب الأقاليم بالاحتراس من بنات ( حب النازحة ما بيدوم حدها ترجع الخرطوم).
يعد من اشهر السودانيين على السوشل ميديا نصب نفسه وزيرا للهلبة والسعادة ، إلتف حوله عدد كبير من المتابعين والمتابعات نسبة لمايقدمه من رسائل وصفها البعض بالمهمة التي تحمل رؤية مستقبلية لسودان متطور، قال رؤية لسودان جديد وخطة واضحة للتخطيط والهام الشباب ودعمهم , وافاد السودان نبنيه بناء ( دسيس ) ودعا المتابعين الشباب بإرسال كل رؤية جميلة تحقق أحلام الشباب وأكد اننا سنجمع و نطرح كل الأفكار التي تدعم الوطن ونقدمها لإعمار البلاد وان الشعب السوداني لن يرضى بما كان سابقا على حسب وصفه همجية الدرداقات وعدم تنظيف الأسواق وبائعات الشاي, واضاف اننا نسمع أصواتا تنادي بالعودة الى الخرطوم كما كانت لكننا لانريدها كما كانت (اللهلبه وطن دسيس وطن بشبهنا ) واردف نحن نتطلع لأن نرى توتي مثل شرم الشيخ وان تكون موانئ السفر مهيئة للرحلات
وشاطي النيل يجب ان يكون براحا للسياحة ودعا ان تعود المسميات الى اصلها مثل صمغ سوداني قال ساخرا (من ألبسه عقال ليصبح صمغ عربي).