متابعة – زلال الحسين –
لاشك ان الاغنية السودانية تحمل رونقا وجمالا مميزا و طروب وكلمات عميقة وتشكل ملاذا نهرب اليه عندما نود أن نستريح ، الجميل قد أصبحت الأغنية تطوف العالم فقد تغنى الكثيرين في دول اخري بالأغنية السودانية والجدير بالذكر أن هناك اغنية جميلة يتدوالها الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد خطفت بها المطربة اليمنية سهى المصري الأضواء على منصات التواصل الاجتماعي هي تغني باللهجه السودانية رائعة السني الضوي (معايا معايا في الدرب الطويل انحنا في بداية طريقنا كيف تقو لي مستحيل ) بطريقة رائعة أجادت فيها اللهجة واللحن لذا اخذت الأغنية حيزا كبير في الميديا . كما قال مصدر ل( أصداء سودانية ) أن الجميلة سهى المصري قد عبرت عن محبتها للفن السوداني وجمال والاغاني السوداني والموسيقى السلم الخماسي وقالت انها تحب الشعب السوداني كثيرا واحسه الاقرب لدينا وصفته بالجميل والمهذب ان السوداني يحمل بصمة خاصة بين الشعوب واضافت ( ليش مااغني سوداني)
ارتدت سهى الثوب السوداني و ادهشت الجميع بادا الاغنية بطريقه جميلة جدا ، وعبر متابعون عن اعجابهم بالاغنية والأداء الجميل وصفها بالجيدة وان الكليب قد كان بالجودة العالية ، ولغة الموسيقى تسمع وتفهم بلا شك هي التي تعّرف بالشعوب و كان صوت سهى جدير و معبرا جيدا لصنع معنى للمفرة عبر صوت كان مزيج السودانية اليمنية هكذا يجب ان يكون جمال الغنا السوداني باصوات مختلفة الجنسيات
وقد عبرت الاغنية السودانية بكثير من الدول و الجنسيات المختلفة من بينهم تغنت المطربة اليمنية التى تحمل الجنسية الإماراتية بلقيس فتحي باغنية المطرب شكر الله (الليلة بليل نمشي شارع النيل ) أيضا عدد من الأصوات الاثيوبية من بينهم الفنانه هايمونت قدمت عدد من الأغنيات باللهجة السودانية وتغنت هايمونت باغنية الفنان محمد وردي (القمر بوبا) بكثير من الطرب وتفاعل الجمهور . أيضا من المطربات الارتريات تعد المطربة الإرترية هيلين ملس من المطربات المعروفات في بلدها بل ويعتبرها الكثير من الإرتريين المطربة الأولي عندهم “هيلين ملس” وكشفت انها عاشت بين مدينتي بور تسودان وكسلا السودانيتين. بين حي سلالاب بمدينةِ بورتسودان وحي الثورة بمدينة كسلا ،تَشكلت شخصيةُ المطربة الإرترية هيلين ملس الصوتُ الأول في بلادها ،حي الثورة بكسلا كان بداية التشكيل لشخصيتها الفنية والثوريةِ لذا قد تغنت بكثير من الاغنيات السودانية طوال مسيرتها الفنيه.