متابعة – منصة السودان –
في يوم عرفة، تتألق مكة المكرمة بتقاليدها العريقة التي تعكس روحانية المكان وعمق التراث، من أبرز هذه التقاليد “يوم الخُليف”، حيث تتوافد نساء مكة إلى الحرم المكي الشريف، ليملأن صحن الطواف ويُعرفن بـ”مؤنسات الحرم”.
“يوم الخليف” عادة سنوية تنزل النساء والأطفال يوم عرفة إلى الكعبة المشرفة حتى منتصف ليلة العيد لتغطية فراغ الحجاج المتجهين لعرفات.
“يوم الخُليف” ليس مجرد تقليد، بل هو تعبير عن حب أهل مكة لبيت الله الحرام، وحرصهم على إبقاء الحرم عامرًا بالذكر والطواف حتى في غياب الحجاج. إنه يوم تتجلى فيه الروحانية والتلاحم الاجتماعي في أبهى صوره.

ويلاحظ من يزور الحرم في يوم عرفة خلوه من الزوار، باستثناء أعداد كبيرة من نساء مكة المكرمة، يبدأن في التوافد للطواف والعمرة، وقضاء وقت للعبادة أثناء وقوف الحجيج في عرفة.