متابعة – منصة السودان –
استشهد مساء اليوم المصور بقناة البلد السماني سعد الدين شيخو، ونعى عدد كبير من الاعلاميين والناشطين الشاب الخلوق شيخو، الذي رحل وترك سيرة عطرة، وكان شيخو قد اصيب صباح اليوم جراء استهداف معسكر لقوات درع السودان بطائرة مسيرة اطلقتها المليشيا
وكتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد ..
في رحاب الله الأخ الودود السماني سعدالدين عبدالله شيخو .. وضع اليوم كاميرته لأنه صار مركز الحدث والصورة .. مضي في صحبة خيّرة من شباب درع السودان الذين أُستشهدوا صباح اليوم عقب العدوان الجبان علي منطقة جبل الإبياتور بمسيّرة من مليشيات التمرد السريع ..
كان لقائي الأول به قبل أشهر بنادي الشرطة ببورتسودان ..لاحظت دقته وحرصه الشديد علي التقاط الصورة بحس وذوق جمالي عاد بي إلي أيام المصورين الأفذاذ أمثال الراحل جاهوري والعزيز آدم عبد الشافي أحد أبرز المصورين الصحفيين الذين التقيتهم في مسيرة الصورة الصحفية ..
أمسية اللقاء المثير للجدل مع القائد كيكل كان شيخو هناك يلتقط الصور بذات الهدؤ .. طلبت منه معالجة بعض اللقطات .. أرسلها في بريدي .. تسارع الأحداث لم يمهلني للتعليق عليها حتي نقل لي الأخ طلال إسماعيل قبل قليل خبر استشهاده ..
هي الدنيا .. تجمعك بمن تبقي صورته في الدواخل (للحظات مجمدة من الزمن) .. التعريف العميق للصورة ..
مضي شيخو وهو في شرخ الصبا وريعان الشباب تاركاً وراءه لحظات مجمّدة من الزمن تدب فيها الحياة عندما تصافحها عيوننا لأن شيخو التقطها بروحه قبل عينه ..
تقبله الله مع الشهداء والصالحين ..
وتمضي المسيرة ..
نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..